ايكون_نيوز
اعتبرت مرجعية شمالية ذات تجربة واسعة في الشأن الانتخابي والإخراجي، أنّ الدور والشعبية اللذين حاول أسعد درغام الإيحاء بامتلاكهما في منطقة عكّار، سقطا عمليًا على أرض الواقع، معتبرةً أنّه بات خاسرًا سياسيًا وشعبيًا، حتى قبل الدخول في أي استحقاق انتخابي جدي.
ورأت المرجعية أنّ درغام، حتى لو استنجد بنجاد فارس، نجل نائب رئيس مجلس الوزراء السابق عصام فارس، لا يمكنه الاحتفاظ بـ“النمرة الزرقا”، ولا سيما بعد الأداء المرتبك الذي ظهر في الإحصاءات التي يروّج لها مكتبه، والتي وُصفت بأنها مضخّمة ومفصولة عن المزاج الحقيقي للشارع العكّاري.
وأضافت أنّ التصريحات التي أطلقها درغام مؤخرًا، سرعان ما سقطت سياسيًا بعد أن كذّبها رئيس التيار نفسه، ما شكّل ضربة مباشرة لمصداقيته، وطرح علامات استفهام كبيرة حول حقيقة الأرقام والخطاب الذي يعتمده.
وختمت المرجعية بالتأكيد أنّ عكّار اليوم تقرأ الأسماء والأدوار بدقّة، وأن زمن تمرير الأوهام بالأرقام والادعاءات انتهى، ومن لا يملك حضورًا حقيقيًا في الناس، لا تحميه تحالفات ولا أسماء ثقيلة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :