قاسم: دفاعنا مشروع والمقاومة حاضرة للأقسى والأقصى!

قاسم: دفاعنا مشروع والمقاومة حاضرة للأقسى والأقصى!

 

Telegram

شدد الأمين العام لـ “حزب الله”، الشيخ نعيم قاسم، على أن لبنان أمام “مرحلة جديدة من الصراع وعهد جديد” بعد معركة “أولي البأس”.

 

ودعا إلى حركة عالمية على مستوى الدول والشعوب، لتقول لأميركا “توقّفي”.

 

وأشار قاسم إلى أن “حزب الله” شارك في كل خطوات بناء الدولة بمسؤولية، وأن الاستقرار لم يتحقق في لبنان بسبب “العدوان الإسرائيلي–الأميركي واستمرار الاحتلال وبثّ السم من بعض القوى التي تخدم إسرائيل والولايات المتحدة”.

 

وقال: “عدم وجود وزير للخارجية اللبنانية عطّل الدبلوماسية، من هو وزير الخارجية؟، وزير الخارجية يعمل خارج سياسة الدولة والعهد، يتلاعب بالسلم الأهلي ويحرّض على الفتنة، وهو ضدّ العهد والحكومة وضدّ الشعب اللبناني وضدّ المقاومة، الحكومة اللبنانية تتحمّل مسؤولية هذا الخلل، إما بتغيير الوزير، أو بإسكاته، أو بإلزامه بسياسة لبنان”.

 

وأكد ضرورة التزام لبنان بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، موضحًا أن “المقاومة ساعدت على عدم حصول أي خرق من جهة لبنان”، معتبراً أن القرار 1701 وشؤون السلاح والأمن الوطني “شأن لبناني بحت”.

 

وحذّر قاسم من الفساد والتبعية والعدوان، مؤكداً أن لبنان يحتاج إلى وحدة سياسية وشعبية لمواجهة هذه التحديات.

 

وأكد أن “السيادة والتحرير” هما دعائم بناء الدولة اللبنانية، مضيفاً: “إذا خُربت الأمور كلّها، فلن يبقى حجر على حجر، ولن يسلم أحد إذا لم تسلم هذه المقاومة”.

 

وشدد قاسم على أن “الدولة اللبنانية نفذت ما عليها من التزامات، خصوصاً فيما يتعلق بجنوب الليطاني، بينما لم ينفذ الكيان الصهيوني أي التزام”، مؤكداً أن السيادة الوطنية لم تتحقق بعد.

 

وأضاف: “الآلية الدولية المعنية (الميكانيزم) تعمل وفق طلبات “إسرائيل” واليونيفيل، دون تحقيق أي تقدم على صعيد السيادة الوطنية”.

 

ورأى قاسم أن من يعتبر حصر السلاح ضرورة، فإن هذا الأمر يتعلق بـ”الطوابق العليا في بناء الدولة”، ملمحاً إلى أن المقاومة جزء أساسي لضمان الأمن والاستقرار في لبنان.

 

وقال: “لبنان اليوم أمام “صفر سيادة وطنية، وأن حصر السلاح مطلب إسرائيلي–أميركي، يهدف إلى تطويق المقاومة”.

 

وأضاف: “السلاح في أيدينا للدفاع عن أنفسنا، وعن مقاومتنا وشعبنا ووطننا”، معتبراً أن “أي تقديم أو تنازل عن السلاح، يعني مزيداً من الإضعاف”.

 

وتابع: “إذا لم يكن بيدنا سلاح، وإذا لم ندافع عن أنفسنا، فمن يضمن ألّا تستبيح إسرائيل كل بقعة جغرافية من لبنان؟”.

 

وشدد قاسم على أن “المقاومة ليست خياراً بل ضرورة”، قائلاً: “لبنان لا يبقى بلا مقاومة… نحن سنبقى مقاومة، وإسرائيل لن تسكت”.

 

وأكد أن الجيش والحكومة والدولة هم المسؤولون عن حماية الوطن، بينما المقاومة تبقى الحصن الأساسي أمام العدوان الإسرائيلي.

 

كما شدد قاسم على أن “إسرائيل لا تستطيع، مع وجود المقاومة، أن تبني المستوطنات”، مضيفاً أن أي محاولة للتجرد من السلاح ستؤدي إلى قتل وخطف في كل مكان.

 

وأكد أن “المقاومة حالت دون قيام إسرائيل بشرعنة المنطقة العازلة في جنوب لبنان”، مضيفاً: “العدوان على الحجر والبشر لا يمكن أن يستمر، وأن الدفاع عن لبنان “مشروع في أي وقت”.

 

وقال قاسم إن استمرار وتيرة الاعتداءات أمر غير مقبول، محذراً من أن “لكل شيء حدّ”.

 

وأشار إلى أن “إسرائيل لا تستقر مع وجود السلاح”، قائلاً: “المقاومة لن تستسلم، وأن الحكمة لا تكمن في تقديم التنازلات لإسرائيل بل في حفظ عناصر القوة”.

 

وأشاد قاسم بتضحيات الشعب اللبناني، من الأسرى في السجون إلى الجرحى، مؤكداً أن المقاومة ستبقى “مرفوعة الرأس وعالية”، وأنها مستعدة لمزيد من التضحيات دفاعاً عن العزة والسيادة.

 

وأضاف: “المقاومة حاضرة للأقسى والأقصى”، وأن الأرض ستتحرّر، مشدداً على أن “إسرائيل وخدّامها لن يحصلوا على ما يريدون”.

 

وأشار قاسم إلى أن الحزب يعمل للتحضير للانتخابات النيابية، داعياً إلى إجرائها في موعدها وفق القانون الحالي، مع التأكيد على الالتزام بالقواعد الدستورية والتنظيمية.

 

واعتبر أن “الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى للتدخل في مختلف مناطق العالم لمنع الحياة الديمقراطية والإسلامية الحرة، والسيطرة على الأموال والموارد والنفط والتحكم بالناس”.

 

وقال: “الأعداء لجأوا إلى الفوضى وإثارة المشاغبات، مستفيدين من عملاء الموساد والولايات المتحدة، مستغلين التظاهرات السلمية المرتبطة بالوضع الاقتصادي في بعض الدول”.

 

وتطرق إلى “محاولات بعض الأطراف معاقبة وإضعاف الجمهورية الإسلامية”، معتبراً أن “الدولة الإيرانية مستقلة منذ 1979 وتعمل بكفاءات أبنائها، وقد دعمت المقاومة الشرعية، خصوصًا مقاومة الاحتلال الإسرائيلي”.

 

وشدد على دعم الشعب الإيراني وقيادته وثورته، معتبرًا أن إيران ستبقى “قلعة الجهاد والمقاومة ونصرة المستضعفين في العالم”.

 

وأشار قاسم إلى أن الشعب الإيراني خرج بالملايين في التظاهرات الأخيرة، مؤكّدًا أن “مطالبهم كانت واضحة، وأن الولايات المتحدة لا تريد نظامًا حرًا بل تسعى للسيطرة على خيارات وقدرات الشعوب، وتدعم الاحتلال لتوسيع نفوذها في المنطقة”.

 

وتطرّق إلى الوضع في فنزويلا، واصفًا اختطاف رئيسها أنه “جريمة العصر”، مشيرًا إلى سعي الولايات المتحدة للسيطرة على خيرات ونفط البلاد، مضيفًا أن “ترامب يهدف أيضًا إلى السيطرة على مناطق مثل غرينلاند وكوبا وكندا والاتحاد الأوروبي”.

 

وجاءت تصريحات الشيخ قاسم، خلال كلمة ألقاها في احتفال جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد، بمناسبة ذكرى المبعث النبوي الشريف.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram