من هو ستيفن ميلر.. مستشار ترامب الذي يزداد نفوذه في الملفات الدولية؟

من هو ستيفن ميلر.. مستشار ترامب الذي يزداد نفوذه في الملفات الدولية؟

 

Telegram

نشرت مجلة “لوبوان” الفرنسية بورتريهاً صحافياً عن ستيفن ميلر، أحد أكثر مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفوذاً، موضّحةً بأنه مقرب من الرئيس الأمريكي منذ عدة سنوات، يُعدّ خصوصاً الوجه الأبرز للحرب ضد الهجرة في الولايات المتحدة، لكنه بات يتدخل بشكل متزايد في السياسة الخارجية.

وقالت المجلة إن ميلر، نائب كبير موظفي البيت الأبيض، يُعد الوجه الأبرز لسياسات ترامب المتشددة ضد الهجرة، حيث يروّج خطاباً يعتبر أن الولايات المتحدة “تعرضت لغزو واحتلال من قبل مهاجرين غير شرعيين”، وفق تعبيراته المتكررة على منصة “إكس”.

ميلر يُعد الوجه الأبرز لسياسات ترامب المتشددة ضد الهجرة، حيث يروّج خطاباً يعتبر أن الولايات المتحدة “تعرضت لغزو واحتلال من قبل مهاجرين غير شرعيين”

وأضافت “لوبوان” أن ميلر يستخدم حساباته ومنابره الإعلامية للدفاع عن وكالة الهجرة والجمارك (ICE)، ومهاجمة “الووكيزم”، وإعادة نشر صور وتقارير عن مهاجرين متهمين بارتكاب جرائم، إلى جانب اقتباسات متواصلة من قناة “فوكس نيوز” اليمنية.

وأوضحت المجلة الفرنسية أن نفوذ ميلر لم يعد يقتصر على السياسة الداخلية، بل امتد إلى الشؤون الدولية، حيث بات أحد المروجين لما تصفه المجلة بـ“النزعة الإمبريالية” للرئيس دونالد ترامب، مؤكداً في تصريحات تلفزيونية أن “العالم تحكمه القوة، وهذه هي قوانينه منذ فجر التاريخ”.

 

وتابعت “لوبوان” أن دور ميلر كان أكثر خفاءً خلال الولاية الأولى لترامب، إلا أنه منذ يناير/كانون الثاني عام 2025 ظهر أكثر من 200 مرة على شاشات التلفزيون، وشارك خلف الكواليس في محادثات تتعلق بالحرب في أوكرانيا، كما علّق علناً على تطورات في فنزويلا، مشدداً على أن الولايات المتحدة “قوة عظمى وستتصرف على هذا الأساس”.

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز – تُشير المجلة الفرنسية- يلعب ميلر دوراً محورياً في صياغة استراتيجيات ترامب تجاه ملفات حساسة مثل غرينلاند وفنزويلا، ويدفع نحو مقاربة أكثر عدوانية، لافتة إلى أن ما كان يُنظر إليه سابقاً كمزاح سياسي أصبح اليوم تهديداً جدياً باستخدام القوة.

وعلى صعيد الهجرة، ذكَّرت “لوبوان” أنه منذ تعيين ميلر في منصبه قبل نحو عام، تم تخصيص ما نحو 170 مليار دولار إضافية لتشديد الرقابة والهجرة، ورفع عدد الاعتقالات اليومية المستهدفة إلى 3 آلاف حالة، مقارنة بـ400 سابقاً.

كما شملت الإجراءات التي أشرف عليها حظر دخول مواطني 19 دولة، وتوسيع صلاحيات الترحيل. وقد أدت هذه التدابير الصارمة، بحسب المجلة، إلى تصاعد أعمال العنف التي ترتكبها وكالة الهجرة والجمارك خلال عمليات التوقيف، والتي يتم توثيقها بشكل متكرر عبر مقاطع مصوّرة التقطها مواطنون أمريكيون.

وأوضحت “لوبوان” أن ميلر، المعروف بعدائه الشديد لـ“الووكيزم” ودفاعه عن تعزيز السلطة التنفيذية، لا يخفي طموحه في توسيع صلاحيات الرئيس، مشيرةً إلى دوره في محاولات الطعن بنتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

ومن خلال تلبية أدق رغبات الزعيم ترامب البالغ من العمر 79 عاماً، نال ميلر ثقة الرئيس المطلقة – تتابع “لوبوان”- ويتجلى ذلك في الطريقة التي قاد بها هذا الابن لعائلة من المهاجرين اليهود الهجوم على جامعات أمريكية اعتُبرت “منحرفة”؛ وكذلك في إحيائه لقانون “العدو الأجنبي” الصادر عام 1798، والذي يسمح باحتجاز وترحيل مواطني الدول المعادية من دون جلسة استماع مسبقة.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram