أثارت تصريحات مرشّحة حزب “إصلاح المملكة المتحدة” اليميني المتشدد، لمنصب عمدة لندن، ليلى كانينجهام، موجة انتقادات واسعة بعد دعوتها إلى إخضاع النساء اللواتي يرتدين النقاب لإجراءات التوقيف والتفتيش، معتبرة أن تغطية الوجه “لا مكان لها في مجتمع منفتح”.
وقالت كانينجهام، المدعية السابقة في هيئة الادعاء الملكية، والمسلمة البريطانية من أصول مصرية: “إذا كنت تُخفي وجهك، فأنت تُخفيه لسبب إجرامي”.
وأضافت أن أجزاءً من لندن “تشعر أحياناً وكأنها مدينة مسلمة”، مشيرة إلى لافتات مكتوبة بلغات مختلفة وبيع النقاب في الأسواق.
وأثارت تصريحات كانينجهام قلق ناشطات مسلمات، إذ وصفت شايستا جوهر، عضو مجلس اللوردات والرئيسة التنفيذية لشبكة النساء المسلمات في المملكة المتحدة، ما جاء على لسانها بـ”الخطير”، محذرة من أن هذه التصريحات ستزيد من تهميش النساء المسلمات.
وأضافت أن جمعيتها اضطرت لإزالة لافتات وصور موظفين، بسبب تصاعد التهديدات والرسائل المعادية للإسلام.
من جهته، أكد صادق خان، عمدة لندن، أن “محاولات زرع بذور الانقسام ليست جديدة”، قائلاً: “مدينتنا أعظم مدينة في العالم بفضل تنوعها، وإن حرية الدين والتعبير من الحقوق البريطانية الأصيلة”.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :