مع الإعلان المرتقب عن انتهاء الجيش من تنفيذ المرحلة الأولى من خطة جمع السلاح في جنوبا لليطاني، باستثناء المناطق التي لا تزال تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان، يكثر الحديث في الأوساط السياسية والأمنية عن المرحلة الثانية، أي شمال الليطاني.
وفي هذا السياق، أشار مصدر مطّلع إلى أنّ التعاون في المرحلة الأولى جاء كخطوة اضطرارية لتمرير لحظة فقدان التوازن الداخلي، في ظلّ الانقلاب الجيوسياسي الذي شهدته سوريا. أمّا اليوم، ومع استعادة التوازن والتكيّف مع الضغوط القائمة، فقد حُسم الأمر: لا تعاون في شمال الليطاني.
وبحسب المصدر، فإنّ القرار واضح داخل "حزب الله"، ومفاده أنّ مرحلة التنازلات انتهت، ولا عودة إلى الوراء في هذا المسار.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :