أعلن عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب رائد برو، ان سلوك اسرائيل العدواني لا يصدمنا فالحرب على لبنان مستمرة في ظل تآمر المجتمع الدولي على لبنان الذي قدم نفسه كراع لاتفاق وقف اطلاق النار ولكنه يكتفي بالتمنيات لا الضغط على اسرائيل ونحن نأسف لتراخي الدولة اللبنانية في هذا الاطار، مشيرا الى انi صحيح ان لا تكافؤ بين لبنان واسرائيل ولا احترام بعد اليوم للقيم التي تنظم العلاقات بين الدول، ومع ذلك الدولة قادرة على القيام بالحد الادنى، فبين الاستسلام والمقاومة هناك درجة وعلينا ان نصعد درجة على الاقل في مسارات دبلوماسية وتجيير العلاقات الخارجية لوقف التصعيد الاسرائيلي، فنحن اصحاب حق ويتم الاعتداء على الشعب اللبناني.
ورأى برو انه المطلوب هو الحد الادنى من التوازن مع العدو ولكنه غير متوفر ف الدولة غائبة وان كانت عاجزة فيجب ان تشعر اهلها بأنها مسؤولة عنهم وتحميهم، وما المانع من تشكيل وفود تجول على العالم للضغط على اسرائيل وفي جنوب الليطاني ايضا ليرى العالم مدى حجم الاعتداءات الاسرائيلية وكذلك مدى التزام لبنان باتفاق وقف اطلاق النار. ولفت برو الى ان الدولة بخطاب وزير خارجيتها وعدم مراعاة مشاعر الناس ببعض العبارات عن المقاومة مؤسف جدا، ولفت الى ان مضمون خطاب الرئيس لاقى استياء كبيرا ولكن نحن نسعى الى توحيد الخطاب والمنطق ولذلك نرفض الدخول في مساجلات داخلية تضعف الموقف اللبناني و حزب الله يدعو الى ان نتفق على الحد الادنى ليكون هناك دولة سيدة فيما هي تنتقل من تنازل الى تنازل على كل المستويات والشروط مستمرة وتدفع لبنان الى التنازل اكثر والعدو يطلب دائما المزيد .
برو اكد ان المقاومة ليست عاجزة عن الدفاع ولكنها مقاومة دفاعية ليست هجومية وقال: إن بلدا مثل غرينلاند فيه 57 الف وقفوا امام اميركا ورفضوا وبالتالي نحن اذا كنا موحدين ولغتنا موحدة وتكاتفت الدولة مع الشعب نقدر ان نشكل قوة دفاعية عن لبنان، والمقاومة منسجمة مع نفسها وسلمت مسألة الدفاع للدولة والعلاقة بعد حديث الرئيس تحمل الكثير من التساؤلات ونحن حريصون على شعور جمهورنا والرئيس معني بالتوضيح إذا ما اختلفت مقاربته ولكن قرارنا كحزب الله هو عدم السجال مع احد ومع الرئيس خاصة.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي