ركزت اللجنة التي تشرف على مراقبة وقف إطلاق النار بين “حزب الله” والاحتلال على كيفية إعادة النازحين إلى ديارهم ومعالجة المشاكل التي تواجه المدنيين للمساعدة في منع تجدد الحرب، إذا لم يتم نزع سلاح “حزب الله” بحلول الموعد النهائي في نهاية العام.
وعكس الاجتماع الخامس عشر للجنة مسعى أميركياً طويل الأمد، لتوسيع نطاق المحادثات بين الجانبين إلى ما هو أبعد من مراقبة وقف إطلاق النار، تماشياً مع مساعي الرئيس دونالد ترامب الرامية إلى ترسيخ اتفاقات السلام في أنحاء منطقة الشرق الأوسط.
وحث الاحتلال علناً السلطات اللبنانية على الوفاء بالتزامها بموجب الاتفاق بنزع سلاح “حزب الله”، محذراً من أنه سيتصرف “حسبما تقتضي الضرورة” إذا لم يتخذ لبنان خطوات ضد “الحزب”.
وذكرت السفارة الأميريكة في بيروت أن المشاركين المدنيين، ناقشوا في اجتماع اليوم الجمعة، في بلدة الناقورة الساحلية بجنوب لبنان، خطوات لدعم العودة الآمنة للسكان والمضي قدماً في إعادة الإعمار الاقتصادي.
وأعلن مصدر مطلع على المناقشات، أن اللجنة تناولت أيضاً الخلافات حول كيفية الحد من الأسلحة في المناطق الواقعة إلى الجنوب من نهر الليطاني، ونشر الجيش اللبناني في المنطقة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :