فهد الباشا
1ـ الذين منعوا، منذ أيام، بالشجاعة المذخرة بالايمان، النار من الامتداد الى عرزال المنقذ من الضلال، في ضهور الشوير، مطالبون وأمثالهم، ممن تكويهم نار الغيرة على النهضة والعقيدة، أن يكونوا بالمرصاد لكل نار، يحاول العابثون وقصار النظر ان يشعلوها في النهضة التي جاءنا بها نورا، صاحب العرزال. طوبى لمطفئي النار، الثابتين على الايمان، أنقياء العقول والقلوب، الجاهزين للعودة الى ساح الجهاد.
السنة
2ـ ماذا يبقى من العروبة، من أية عروبة، اذا تخلى أصحابها، او ادعياؤها، عن حق فلسطين وحق عودة الفلسطينيين، من ديار اللجوء والشتات الى ديارهم في فلسطين ؟
3ـ الى اللاهثين خلف التطبيع وسراب السلام. كيف ل "إسرائيل" أن تقوى على القبول بسلام قائم على العدل ووجودها عينه نقيض العدل عينه. ايها اللاهثون خلف التطبيع، ليس خلف هذا التطبيع من سلام الا سلام القبور.
4ـ الطائفي، بفعل مخزونه «الفكري» حاقد. والحاقد مريض يتوهم نفسه، احيانا كثيرة، أنه ثائر. الثورة وعي وليست سذاجة وعمى قلب.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :