ميشال حلو بين “التغيير” وانتظار معراب… رهان بعبدا المؤجَّل

ميشال حلو بين “التغيير” وانتظار معراب… رهان بعبدا المؤجَّل

 

Telegram

ايكون_نيوز بعبدا

يعيش المرشّح ميشال حلو، الأمين العام لـالكتلة الوطنية وأحد وجوه لوائح التغيير في انتخابات عام 2022، مرحلة انتظار سياسي دقيقة في دائرة بعبدا، حيث لا يزال موقف القوات اللبنانية من ترشيحه العامل الحاسم في رسم مساره الانتخابي المقبل.

 

هذا الانتظار ليس تفصيلاً، بل يرتبط مباشرةً بمسار المفاوضات القائمة بين القوات اللبنانية وحزب الكتائب اللبنانية، والتي ستُحدّد شكل التحالفات وحدودها في الدائرة، وبالتالي أسماء المرشحين المقبولين ضمن أي لائحة مشتركة محتملة. فقبول معراب بميشال حلو مرشّحًا ضمن لائحتها يبقى رهينة هذه التسوية، سلبًا أو إيجابًا.

 

وفي هذا السياق، يلتزم حلو سياسة التحفّظ الكامل، رافضًا حتى الساعة فتح أي نقاش مع شخصيات أو مجموعات تغييرية حول تشكيل لائحة مستقلة أو الانضمام إلى أي لائحة بديلة. خيار يراه مقرّبون منه تعبيرًا عن رهان سياسي محسوب على قرار معراب، أكثر منه تردّدًا أو غموضًا في الموقف.

 

مصادر متابعة لملف بعبدا تشير إلى أن حلو يدرك حساسية المرحلة، ويعتبر أن أي استعجال في التموضع قد يُفهم كرسالة سلبية إلى القوات اللبنانية، أو كخروج مبكر من معادلة التفاوض غير المعلنة. في المقابل، يرى آخرون أن هذا الانتظار قد يكلّفه خسارة هامش المناورة مع قوى التغيير، في حال طال أمد المفاوضات أو انتهت بخيارات مختلفة.

 

بعبدا، كعادتها، ليست دائرة سهلة: توازنات حزبية دقيقة، حضور تغييري لم يتبلور بعد في إطار موحّد، وسباق مبكر على شدّ العصب السياسي. وفي هذا المشهد، يبدو ميشال حلو واقفًا عند نقطة وسط، بين إرث “التغيير” وحسابات التحالفات التقليدية، بانتظار إشارة القرار من معراب.

ما لا يُقال علنًا في كواليس بعبدا، أن اسم ميشال حلو حاضر في أكثر من سيناريو، لكن توقيته ليس الآن. بعض القوى تفضّل إبقاءه “ورقة مؤجَّلة” بانتظار اتضاح صورة التحالفات الكبرى، فيما يخشى آخرون أن يتحوّل الانتظار الطويل من ورقة قوّة… إلى عامل استنزاف صامت.

 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram