ايكون نيوز
في خطوة لافتة لا تشبه عطلة عادية في البيت الأبيض، عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى واشنطن بعد إلغاء خططه لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في نيوجيرسي، كما أعلن عدم حضوره زفاف نجله دونالد ترامب جونيور، متحدثًا عن “ظروف حكومية” تفرض بقاءه في العاصمة.
الأخطر أن تقارير أميركية أفادت بأن بعض المسؤولين في المؤسستين العسكرية والاستخباراتية ألغوا بدورهم خطط عطلة يوم الذكرى، ووُضعوا في حالة استعداد، بالتزامن مع حديث عن تحضيرات أميركية لاحتمال استئناف ضربات عسكرية ضد إيران، من دون صدور قرار نهائي حتى الآن.
المشهد لا يعني بالضرورة أن الحرب بدأت، لكنه يقول بوضوح إن واشنطن دخلت منطقة القرار الصعب: إما أن تنجح الدبلوماسية في اللحظة الأخيرة، وإما أن تنزلق المنطقة إلى جولة جديدة قد لا تبقى حدودها داخل خرائط الشرق الأوسط.
ما يجري ليس تفصيلاً عائليًا ولا تعديلًا في جدول رئاسي… بل مؤشر سياسي ثقيل: عندما تُلغى العطلات في واشنطن، تكون غرف القرار قد فتحت ملفات لا تحتمل التأجيل.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :