عناوين وأسرار "الصحف" الصادره اليوم السبت 23/05/2026

عناوين وأسرار

 

 

 

 

عناوين الصحف الصادره اليوم السبت 23/05/2026

 
النهار 
 
-رسائل العقوبات تدوي… ومخاوف من تصعيد وشيك
 
الديار
 
-واشنطن تفاوض بالعقوبات… و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً
 
-رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين
 
-مَن تخدم العقوبات الأميركيّة على «البيئة الشيعيّة»؟
 
الأخبار 
 
-لا مسودة اتفاق بين واشنطن وطهران | تقييم استخباري إيراني: ترامب قد يخضع لنتنياهو مجدداً
 
-الصحناوي يتمدّد إلى بلدية بيروت… ويضغط لانتزاع أسهمها في «سوليدير»
 
-هل أَدَّتْ كاميرات المراقبة دوراً في الاغتيالات الإسرائيلية الأخيرة؟
 
-رجل الأعمال الإماراتي يطلب تعويضه بـ 1.7 مليار دولار: لبنان يُوكِّل مكتب محاماة بالدفاع عنه ضدّ الحبتور
 
نداء الوطن 
 
 
-واشنطن: طهّروا مؤسساتكم من جماعة إيران
 
-“الوحدة 121″… هل يعود شبح الاغتيالات؟
 
الشرق
 
-مجلس الوزراء عيّـن مديرين عامين ومجالس إدارات لمؤسّسات المياه
 
-الجيش والأمن العام يستوعبان عاصفة العقوبات الأميركية
 
اللواء
 
-تعليمات حاسمة للوفد العسكري: وقف النار أولوية الأولويات
 
المؤسَّسات الأمنية تحمي الضابطَيْن.. والعقوبات بين الرسائل وأزيز القصف والقنابل
 
الجمهورية 
 
-صدمة العقوبات: إرباكات وتساؤلات
 
– الحكومة تستكمل تعييناتها في الإدارات العامة
 
البناء
 
-مفاوضات النووي تتقدّم… و«الطرف الثالث» يؤخر الاتفاق… ولبنان صاعق تفجير | وساطة باكستانية بضمانة صينية تدخل خط التفاوض الأمني بين واشنطن وطهران | قائد الجيش بعد العقوبات: لم نتلقَّ أي معطيات عن تسريب معلومات استخبارية
 
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم 
 
الانباء الكويتية 
 
-لبنان يسرع اتصالاته لانتزاع وقف النار وسط ترقب لنتائج التفاهمات الإقليمية
 
-قائد الجيش: السلم الأهلي والوحدة الوطنية السلاح الأقوى لحماية لبنان
 
-مخاوف لبنانية من قدوم الصيف «والبلاد تحت الحرب»
 
الراي الكويتية 
 
-قائد الجيش اللبناني: سنكون سداً منيعاً في وجه المؤامرات
 
الجريدة الكويتية 
 
-انعكاسات فرض واشنطن عقوبات على ضابطين لبنانيين لصلتهما بحزب الله
 
الشرق الاوسط 
 
-لبنان غير ملزم بالتقيد بالعقوبات الأميركية ولا إجراءات بحق الضابطين حتى الساعة
 
اسرار الصحف الصادره اليوم السبت 23/05/2026
 
نداء الوطن 
 
■ حالة استنفار تسود أوساط حزب الله حيال أداء الأجهزة العسكرية والأمنية تعود إلى شعورها بفقدان القدرة السابقة على التحكم بمفاصل حساسة داخل هذه المؤسسات، لا سيما ما يتعلق بتمرير أسماء محسوبة عليها إلى مواقع شديدة الحساسية.
 
■أشاد دبلوماسي غربي بحكمة مرجع رئاسي فرغم حملات التحريض والتخوين التي يتعرض لها يحرص خلال لقاءاته الدبلوماسية على حصر النقاش بالقضايا اللبنانية الكبرى والدفاع عنها بقوة، رافضاً الانجرار إلى أي حديث حول سجالات أو ملفات داخلية.
 
■تساءلت مصادر سياسية كيف سيكون التواصل الأميركي مع الرئيس بري بعد فرض عقوبات على اثنين من مساعديه معروفين بصفتهما الأمنية والعسكرية، فهل ستبقى العلاقة على حالها وكأن هذين الشخصين يتحركان من دون علم وتوجيه من بري نفسه؟
 
اللواء
 
■تحدثت معلومات عن أدوار لنشطاء ما يُسمَّى «لوبي لبناني» في دوائر البيت الأبيض في ما خصَّ العقوبات الجارية، وما سيليها!
 
■جرى إبعاد عاصمة أوروبية عن الوضع في لبنان، بصورة نهائية، لدرجة أن أحداً من مسؤوليها المتابعين للملف سابقاً لا يعلمون ما يجري، سواءٌ في المفاوضات أو غيرها
 
■ارتفعت تذاكر السفر إلى بعض الدول الإفريقية والأوروبية أضعاف ما كانت عليه قبل جولة 2 آذار الماضي..
 
الجمهورية 
 
■تتّجه إحدى الوزارات التي ظلّت على الهامش لسنوات طويلة، لتلعب دوراً فاعلاً في تمهيد الطريق لاستثمار صناعي – بحثي تقوده شركة شرق آسيوية كبرى، في قطاع استُحدثت مراسيمه مؤخراً وسيدرّ أموالاً طائلة إلى خزينة الدولة.
 
■اتّفقت وزارتان مهمّتان على وقف استيراد وتصنيع منتجين حيوانياً، لضرورة ضبط “المواصفات اللبنانية” التي يجب أن تصون صحة المستهلك أولاً.
 
■يجري نقاش حاد بين أروقة غرف سياسية وأمنية عن الدور المفترض أن تلعبه وزارة مستحدثة، وعمّا إذا كان من القانوني اشتمال مراسيم إنشائها وتحديد صلاحياتها بجوانب أمنية، أم ينبغي حصر دورها بالتنظيمي والاستثماري
 
البناء
 
■المعلومات المتداولة في واشنطن تقول إن إسلام آباد تحاول إنتاج “رزمة متزامنة”، تهدئة في هرمز، وتثبيت وقف النار في لبنان، وتأجيل الملفات الأصعب نوويًا، وإدخال الصين كضامن اقتصادي وسياسي. وهنا تصبح زيارة قائد الجيش الباكستاني لطهران ثم زيارة شهباز شريف إلى بكين مترابطة، حيث تحاول باكستان بناء مظلة تمنع الانفجار، لأن الجميع بات يدرك أن أي انهيار في لبنان سيُسقط تفاوض هرمز، وأي انفجار في هرمز سيُعيد إشعال لبنان فورًا. والخلاصة التي تتكرر في التحليلات الأميركية تقول إن لبنان لم يعد تفصيلًا تابعًا للحرب، بل صار “مختبر التسوية” نفسه. وإذا نجحت واشنطن في فرض معادلة تهدئة، وتفاوض مباشر، ودور أمني للدولة اللبنانية بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي مقابل تراجع دور المقاومة، فسوف تعتبر أنها حققت الإنجاز السياسي الذي عجزت عنه الحرب، وهذا التصور الأميركي لا يزال خط أحمر إيرانياً وربما يطيح بكل مسار التفاوض.
 
■توقعت شركة “أليانز ترايد” العالمية لتأمين الائتمان التجاري تسجيل 15 ألف حالة إفلاس إضافية للشركات حول العالم خلال عامي 2026 و 2027 نتيجة التداعيات الاقتصادية للصراع في الشرق الأوسط، فحرب إيران وأزمة هرمز ستؤدي إلى: 7000 حالة إفلاس إضافية في 2026 و 7900 حالة إضافية في 2027 أي أكثر من 15 ألف شركة إضافية عالميًا فوق التوقعات السابقة. كما يضيف التقرير أن السيناريو الأسوأ، إذا طال إغلاق هرمز، بما قد يرفع الإفلاسات العالمية +10% في 2026 و**+3% في 2027**. أما توزيع الضربة جغرافياً فإن آسيا تتحمل نحو 54% من الزيادة العالمية بالإفلاسات. بينما أوروبا الغربية والولايات المتحدة الأكثر تعرضًا بعد آسيا بسبب الطاقة، النقل، الكيماويات، المعادن، وسلاسل التوريد. والأهم ربما هو ملف الوظائف: حيث تقدّر أن: 2.2 مليون وظيفة ستكون “مهددة مباشرة” بسبب موجة الإفلاسات في 2026.
 
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
 
النهار
 
تثير التطورات المرتقبة في الأيام القليلة المقبلة مخاوف أوساط لبنانية مطلعة من دورة تصعيدية واسعة في الوضع الميداني في الجنوب في ظل تقديرات بان عطلة عيد الأضحى لن ترخي أي هدنة محتملة ومرجوة . ذلك انه في تقدير ومعطيات هذه الأوساط ان ذكرى ما يسمى “عيد التحرير والمقاومة” الاثنين المقبل في 25 أيار الذي يصادف إحياؤه مع تصعيد تداعيات الكارثة الحربية الجارية في الجنوب وعبره منذ 2 أذار الماضي، قد يشهد تصعيدا في عمليات “حزب الله” لتسجيل موقف “ميداني” ودعائي في الوقت نفسه، في حين لا تحتاج إسرائيل إلى ذرائع إضافية لتصعيد عملياتها وغاراتها ولتسجيل رسائل سياسية أيضا في اكثر من اتجاه. 
 
كما ان الأوساط نفسها لا تستبعد فرضية التصعيد على خلفية عامل آخر هو اقتراب موعد المفاوضات الأمنية العسكرية بين لبنان وإسرائيل برعاية اميركا التي ستجري في البنتاغون في 29 من أيار الجاري بما قد يستبق ويواكب بتصعيد ميداني مماثل للتذكير برفض “حزب الله” المفاوضات المباشرة ولا سيما منها في الشق العسكري.
 
 
واما التطور الأبرز الذي ملأ المشهد الداخلي وطغى على ما عداه فتمثل في التداعيات المدوية لرزمة العقوبات الأميركية الأخيرة التي طاولت نوابا ومسؤولين سياسيين وأمنيين في “حزب الله” وحركة “أمل” والسفير الإيراني المعلقة مهمته في بيروت واثنين من ضباط المخابرات في الأمن العام والجيش اللبناني. ووفق الانطباع الدقيق الذي ترسخ لدى المعنيين حيال هذه العقوبات فإنها تعتبر تطورا استثنائيا يحمل دلالات غير مسبوقة لجهة استهدافها للمرة الأولى البنية الأمنية العسكرية التي يتكئ اليها حزب الله في مؤسسات الدولة العميقة ، أي ان الاميركيين اقتحموا المحرمة الأساسية التي طالما تجنبوها في السابق في الأجهزة الأمنية والجيش . وهذا تطور ينذر بالاتساع اذ ترددت معلومات وتقارير عن امتلاك الجانب الأميركي عشرات الأسماء المرشحة لان تشملها دفعات مقبلة من العقوبات بما يكشف رفع السقف والحماية عن محرمة تناول تورط محتمل لعسكريين وضباط في تسهيل مهمات “حزب الله” والتعاون معه . كما ان الدلالة الأقوى التي لا تقل أهمية عن الأولى تتمثل في الاستهداف الأشد إشارة إلى نفاد صبر الإدارة الأميركية من أداء رئيس مجلس النواب نبيه بري في تغطيته لـ”حزب الله ” ومشاركته الكثير بما بات معه الوصول إلى بري نفسه بالعقوبات امراً محتملاً جدا
 
ونقل عن مصادر أميركية ان الأنظار تتجه بشكل أساسي إلى تركيبة الوفد العسكري اللبناني الذي سيشارك في مفاوضات البنتاغون وان الرسالة التي وصلت بشكل مباشر إلى الجانب اللبناني واضحة جدا بان لا ترسلوا أشخاصا لديهم أي ارتباط او تنسيق او غطاء سياسي لحزب الله لان المفاوضات العسكرية ستفشل قبل ان تبدأ وهذا الامر يعتبر خطا احمر . ولفتت هذه المصادر كما نسب إليها إلى ان بعض الشخصيات التي تساهم في صياغة البيانات داخل المؤسسة العسكرية وتحديدا مكتب التوجيه في قيادة الجيش باتت موضع تدقيق داخل واشنطن إذا كان لديها ارتباط او كانت مقربة من حزب الله . كما لفتت إلى ان استخدام عبارة عرقلة السلام في النص الأخير للإعلان عن العقوبات يعد إشارة واضحة إلى ان أي طرف لبناني او إقليمي قد يتهم لاحقا بتعطيل مسار التفاوض او ملف نزع السلاح قد يصبح هدفا لعقوبات إضافية. 
 
وهذا التطور تسارعت في شأنه الاتصالات امس وطلب وزير الداخلية أحمد الحجار من المدير العام للأمن العام اجراء التحقيقات اللازمة في أي مخالفات تخص الضباط إن وُجِدت، وأصدرت قيادة الجيش بيانا دافعت فيه عن الضباط والعناصر وقتلت “أنّ جميع ضباط المؤسسة العسكرية وعناصرها يؤدون مهماتهم الوطنية بكل احتراف ومسؤولية وانضباط، ووفق القرارات والتوجيهات الصادرة عن قيادة الجيش.كما تشدد القيادة على أنّ ولاء العسكريين هو للمؤسسة العسكرية والوطن فقط، وأنهم يلتزمون تنفيذ واجباتهم الوطنية بعيدًا عن أي اعتبارات أو ضغوطات أخرى”
 
 
كذلك، صدر عن مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للأمن العام بيان مماثل دافع فيه عن ضباطها وعناصرها المديرية مجدداً “ثقتها الكاملة بضباطها وعناصرها، والتزامهم على أن ولاء منتسبيها ينحصر بالدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، ويعملون بنزاهة وحياد تامين، بعيداً من أي إملاءات أو ضغوط خارجية، حرصاً على أمن الوطن ومصداقية المؤسسة. وفي إطار التزامها بمبدأ المساءلة، تؤكد المديرية أنه إذا ثبت قيام اي عسكري او موظف في الامن العام بتسريب اي معلومة إلى خارج المؤسسة، أو أي شخص آخر تثبت إدانته ،سيتعرض للمساءلة القانونية والقضائية العادلة، وفقاً لما تقتضيه القوانين والأنظمة العسكرية المرعية”.
 
في المقابل صنفت “كتلة الوفاء للمقاومة” العقوبات الأخيرة بانها “المحاولة الأميركية الجديدة لترهيب المؤسَّسات الأمنية الرسمية باستهداف الضباط بالعقوبات هو اعتداء سافر على الدولة ومسٌّ بسيادتها لتقويض عمل مؤسساتها وللضغط عليها كي تنصاع لمشاريع الفتنة الأميركية”.
 
 
بدورها، دانت وزارة الخارجية الإيرانية فرض الخزانة الأميركية عقوبات على سفير طهران المعين في لبنان، محمد رضا رؤوف شيباني، ونواب تابعين لـ”حزب الله” وحركة “أمل” في البرلمان
 
 في غضون ذلك انعقد مجلس الوزراء في بعبدا وعين العميد مازن بصبوص مديراً عاماً للنقل البحري والبري والقاضية هالة المولى مديرة عامة لوزارة الشؤون الاجتماعية ووئام أبو حمدان مديرًا عامًا لوزارة الصحة العامة وموريس قرقفي مديرًا عامًا للمنشآت النفطية.
 
وتابع مجلس الوزراء خلال الجلسة البحث في الأوضاع الراهنة، إلى جانب مناقشة بنود عادية أبرزها مشروع اتفاقية إنشاء لجنة عليا مشتركة بين حكومة الجمهورية اللبنانية وحكومة الجمهورية العربية السورية، إضافة إلى اقتراحات قوانين واردة من مجلس النواب، وفي مقدمها مشروع قانون الجنسية اللبنانية
 
ميدانياً، تواصل التّصعيد جنوباً، حيث شن الطيران الاسرائيلي سلسلة غارات بمُسيرات استهدفت النبطية وحاروف والمنطقة الواقعة بين أنصار والزرارية وقانا ودير قانون ومجدل الزون وميفدون والحنية وتبنين والقليلة ودبعال وجويا والمنصوري ومحيط دوار كفرتبنيت. بالتزامن تعرضت اطراف المنصوري حي المشاع والحنية والقليلة جنوب صور لقصف مدفعي اسرائيلي. وقُتِل الشاب علي كحيل وجرح اثنان اخران في غارة للمسيرة الاسرائيلية استهدفت سيارة بيك اب كانوا يستقلونها وسط السوق التجاري في مدينة النبطية. واستهدفت غارة على طريق عام ديرقانون – برج رحال دراجة نارية عند منطقة المثلث ( برج رحال – ديرقانون النهر – العباسية )، وعند محاولة طواقم الاسعاف في جمعية “الرسالة” انقاذ سائق الدراجة، عاودت المسيرة واستهدفت الطاقم ما ادى الى مقتل 6 ضحايا، من بينهم مسعفان من “كشافة الرسالة” كانا يقومان بنقل الاصابات من الغارة الاولى و4 ضحايا مواطن لبناني وثلاثة سوريين بينهم طفلة . وفي وقت سابق، أدت غارة شنها الطيران الحربي ليل الخميس – الجمعة، على نقطة تمركز لـ “الهيئة الصحية الاسلامية” في بلدة حناويه – قضاء صور، الى سقوط 4 قتلى واصابة مسعفَين من الهيئة

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي