عناوين وأسرار "الصحف" الصادره اليوم الأربعاء 29/04/2026
عناوين الصحف الصادره اليوم الأربعاء 29/04/2026
النهار
-الإجتماع الرئاسي الثلاثي ينتظر تراجع التصعيد
-الكسارات الجريمة المتجددة
الديار
-الاتفاق أم الحرب: أيام فاصلة ترسم مصير المواجهة
-اجتماع «الترويكا» معرقل… ونتانياهو في أزمة
-ملفات جنبلاط التي حملها الى دمشق
الأخبار
-تحذيرات مصرية للسلطة: لا تزجوا الجيش في مواجهة مع حزب الله
-مستشار عون يتقمص دور «أبو عمر» في تسويق مرشح المدعي العام | سلطة الفساد تسلّم القضاء لمُحالين على التفتيش
-إقرار إسرائيلي بالفشل في مواجهة سلاح المسيّرات
-معراب تحاول انتزاع حصّةٍ من العفو العام!
-مقترح إيران يقسم إدارة ترامب: فانس للاتفاق وهيغسيث لاستمرار الحصار
الشرق
-فخامة الرئيس جوزاف عون… طفح الكيل!!
-اجتماع الرؤساء اليوم.. وروبيو: إسرائيل لن تبقى في لبنان
نداء الوطن
-عون يفضح عورات “الحزب”… انقلاب على الانقلاب
اللواء
-تمرُّد إسرائيلي على تحذيرات ترامب من التصعيد في لبنان
-عون وسلام يدينان استهداف الاحتلال المسفعين.. وفرص الاجتماع الثلاثي تتراجع
الجمهورية
-اللقاء الرئاسي رهن التوافق
-أزمة هرمز تخنق حاجات الغاز العالمية
البناء
-ترامب يتريث في الرد على المقترح الإيراني على إيقاع انتهاء مهلة الـ 60 يوماً | المخابرات الأميركية تدرس انسحاب ترامب وإعلان النصر.. والبرميل بـ 111 $ | بري يجدّد رفض التفاوض المباشر… وتصعيد إسرائيلي انتقاماً للفشل العسكري
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الانباء الكويتيه
-رياشي عن عون: مؤشرات إيجابية في موقف أميركا
-سفيرا الكويت والسعودية في دار الفتوى.. تنويه بمواقف مفتي لبنان الوطنية والعربية وحرص على الوحدة والأمن والاستقرار
-لبنان أمام تحدي إعادة الإعمار.. ماذا عن إمكانية مقاضاة إسرائيل على جرائمها؟
-عون وسلام عزيا بضحايا الدفاع المدني الذين قضوا بغارة إسرائيلية أثناء قيامهم بمهمة إغاثية
-الاقتصاد اللبناني تحت ضغط الحرب والانكماش
-إقبال على الزراعات «البيتية والشمسية» لتأمين غذاء آمن وجودة في الإنتاج بعيداً من الملوثات الكيميائية
الراي الكويتية
-واقع جنوب لبنان… بين «وقف النار» و«الهدنة حتى المواجهة التالية»
-بيروت تَراكِم النقاط في «سلة التفاوض»… وطهران تُحاول «ثَقْبها»
-السفير السعودي: تغليب الحكمة والعقل لتحصين السلم الأهلي في لبنان
-«الموساد»: عملياتنا اخترقت الحدود في لبنان وإيران
الجريدة الكويتية
-الشرجي: الكويت لا تنسى وقوف لبنان وشعبه إلى جانبها
-ترامب يضغط للقاء عون ونتنياهو ولا يطلب تطبيعاً
الشرق الاوسط
-أميركا لـ«تحالف شركاء»… وعشرات الدول تطالب بفتح «هرمز»
-السعودية تجدد دعمها الجهود الهادفة إلى إرساء السلم والاستقرار العالميين
اسرار الصحف الصادره اليوم الأربعاء 29/04/2026
النهار
▪️ أثار موضوع إرسال تلميذة رسالة إلى الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي تعليق الأخير عليها اهتماماً واسعاً وتفاعلاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
▪️ رفض مرجع نيابي الكلام المنشور عن أن مصرف لبنان سيقدم على اتخاذ إجراءات تعيد انفلات السوق النقدية، وقال: اعتقد أنها مجرد تكهنات، لأن الاقتصاد اللبناني برمّته سيكون ضحية أي تغيير في الآلية المعتمدة حالياً.
▪️ أقدم عدد من المحامين يتجاوز الخمسين على توقيع تعهّد بالدفاع أمام المحاكم والمراجع المختصة عن المدعو “أبو علي عيتاني” الذي كان سبب المشكلة التي وقعت السبت الماضي في بيروت مع دورية من المديرية العامة لأمن الدولة واتخذت بعداً مذهبياً.
▪️ علّق مرجع سياسي على دعوة مسؤولي “حزب الله” رئيس الجمهورية للوقوف على رأي شعبه بالقول: إذا كان الحزب لا يحتسب المسيحيين والسنة والدروز وفئة شعبية صامتة الذين يعدّون جميعاً الرئيس جوزاف عون، فمن يكون الشعب إذن؟
▪️ عادت نقابة الصحافة إلى سحب “البساط” من المجلس الوطني للإعلام المنتهية ولايته في ملف تنظيم المواقع الإخبارية باعتبارها صحفاً إلكترونية عبر تسجيلها على لوائح النقابة وفي وزارة الاقتصاد لحماية علامتها التجارية وحقوقها الفكرية.
اللواء
■تدور خلافات بين ممثلي نقابات وروابط القطاع العام، على خلفية التحرك في ما خص الترتيبات المتفق عليها قبل الجولة الحالية من الحرب..
■تمكنت الاتصالات القوية بعد تصاعد لغة التخوين بين بعبدا وحزب لله، من لجم التدهور، وفتح الباب لتوحيد الموقف بعد اللقاء الرئاسي..
■بات بحكم المؤكد في ضوء تراجع مالية الدولة، وتزايد التضخم ان المضي في دفع الرواتب والتقديمات المقرة قبل العام الحالي اكثر ما يمكن تقديمه!
الجمهورية
■كشف قطب سياسي عن حضر جلسة جمعته مع مرجعية رئاسية عربية، أبلغته أن بلاده بكاملها، وبالرغم من الحرب التي ألمّت بها، أصبحت اليوم تتغذّى بالكهرباء 24/24 ساعة على كامل أراضيها.
■ سُجّلت أوساط قانونية سابقة قضائية لافتة منذ أيام، وقضت بتسليم قاضٍ منصبه في مركز حساس بحكم القانون القضائي بعد إحالة القاضي الأصيل، الذي ينتمي إلى مذهب آخر، إلى التقاعد، متسائلةً ما إذا كانت هذه السابقة “بتقطع” أم مسار المعنيين إلى استعادة المركز؟
■تم الوصول إلى اتفاق على تعيين في مركز حساس بعد خلافات على مستويات عدة كانت تؤخّر هذا التعيين إلى آخر السنة الجارية.
نداء الوطن
■تؤكد مصادر أن رئيس مجلس النواب نبيه بري وصل به الأمر عندما كان “حزب الله” يفكر بتنظيم تظاهرات على طريقة “القمصان السود” بعد التظاهرتين أمام السراي الحكومي أن هدد “الحزب” بقيام تظاهرات مضادة من جمهور حركة “أمل”.
■يبدو أن السبب الرئيسي وراء دعوة “حزب الله” النازحين لعدم التسرّع في العودة يرتبط بعجز واضح عن تحمّل كلفة إعادة الإيواء وتأمين مستلزمات العودة في ظل الضغوط المالية المتفاقمة وتراجع القدرة على تغطية الأعباء الاجتماعية.
■لاحظ مراقبون أن التمايز بين “الثنائي” لم يقتصر على الملفات السياسية، بل شمل أسلوب التعاطي مع القرى المسيحية الجنوبية الصامدة إذ لم ينجرّ المحسوبون على “أمل” إلى حملات التخوين التي انخرط فيها دائرون في فلك “الحزب”
البناء
■يعتقد خبراء أميركيون أن تريث الرئيس دونالد ترامب في إعطاء جواب واضح على المقترح الإيراني الذي لا يحقق لترامب ما يريده بتأجيل الملف النووي إلى مرحلة لاحقة وفتح باب التفاوض حول مستقبل إدارة مضيق هرمز ويضع إنهاء الحرب في المقدمة، والغالب فيه تحقيق مصالح إيرانية يرتبط بنسبة كبيرة بكون ترامب مضطراً لقياس كل خطواته قبل انتهاء مهلة الستين يوماً المنصوص عنها في قانون الحرب التي تلزمه بالتوجه بطلب موافقة الكونغرس على شن حرب أو مواصلة الحرب والترخيص يبدو مستحيلاً لكونه يحتاج إلى ثلثي أعضاء الكونغرس، بينما التملص من المهلة الذي كان خياراً يناقشه ترامب مع مستشاريه يحتاج إلى ضمان تماسك الكتلة الجمهورية وراء تفسير غير دستوري للقانون لصالح إعفاء ترامب من ترخيص الكونغرس، خصوصاً أن أكثر من خمسة أعضاء جمهوريين في الكونغرس صوّتوا ضد الطلبات الديمقراطية السابقة لإلزام ترامب بطلب الترخيص مسبقاً كانوا قد أعلنوا أنهم سيصوّتون مع الطلب الديمقراطي عندما تنتهي مهلة الستين يوماً ولا ينهي ترامب الحرب ولا يتوجه بالطلب للكونغرس.
■توقفت مصادر دبلوماسية أمام غياب عمان عن قمة مجلس التعاون الخليجي التي عقدت في جدة وخصصت لإصدار بيان يرفض أي إدارة أو رسوم في مضيق هرمز وصدر في ختامها خطاب صنّف بالعدائية ضد إيران. وقالت المصادر إن هذا التصدع في الموقف الخليجي ليس عابراً حيث تعتبر سلطنة عمان الطرف الخليجي الأول المعني بمضيق هرمز باعتبارها دولة شاطئ على المضيق مقابل إيران ويفترض أن يكون موقفها أساسياً في صياغة أي موقف خليجي موحد. وسجلت المصادر أن غياب عمان مرّ بصمت مع تجاهل الإشارة إليه في البيان الختامي رغم خلوّ الصورة من أي مشاركة عمانية بينما اكتفت مسقط بالتزام الصمت
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
لم يعكس الجمود الظاهري الذي طغى على المشهد الداخلي في اليومين الأخيرين طبيعة الاتصالات والمشاورات الساخنة، والتي تتّسم بطابع شديد الجديّة بين أركان السلطة من أجل بلورة توافق عريض ومتماسك حول الخطوات التي سيقدم عليها لبنان من خلال المفاوضات الثنائية بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأميركية. ذلك أن المعلومات المتعلقة بهذه المشاورات أشارت إلى أن عوامل عدة داخلية وخارجية، ولا سيما منها الجهد السعودي الأخير، ساهمت في اتفاق مبدئي على عقد اجتماع رئاسي ثلاثي بين رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام في قصر بعبدا، في وقت قريب جداً كان يرجح انعقاده اليوم. ولكن جرى تأجيل الاجتماع على أن يستمر التشاور لتحديد موعدٍ جديد. وعزيت أسباب التّأجيل إلى مواصلة إسرائيل عمليّاتها العسكريّة لأن الاجتماع يهدف إلى تشكيل موقفٍ موحّدٍ حيال ملفّ المفاوضات، واستمرار التّصعيد الإسرائيليّ دفع إلى إرجائه. كما لا يستبعد أن تكون تداعيات ردّ الرئيس عون على “حزب الله” قد ساهمت في إرجائه.
ويشار إلى أن رئيس الحكومة نواف سلام سيتوجه الجمعة المقبل إلى سوريا للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع والمسؤولين الكبار.
وأشارت المعلومات إلى أن الجانب اللبناني صار ملزماً حسم استراتجيته ورؤيته للمفاوضات المقبلة، في ظل معطيات لدى الحكم عن مضي الولايات المتحدة الأميركية إلى تسريع إطلاق مسار المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعايتها قطعاً للطريق نهائياً على محاولات إيران توظيف الملف اللبناني في المرحلة الضائعة بين وقف نار في لبنان ووقف نار في إيران. كما أن الإدارة الأميركية تبدو حذرة للغاية حيال انهيار الهدنة في لبنان، ولو أنها تمنح إسرائيل الغطاء الأخضر لعمليات الرد على “حزب الله” من دون اتّساع أو التسبّب باشتعال الحرب مجدداً. ولذا تتوقع هذه المعطيات أن تبرز خطوات جديدة وسريعة الأسبوع المقبل لإطلاق دينامية تفاوضية، بما يوجب على لبنان الرسمي أن يكون جاهزاً لها كما اتخاذ موقف واضح من موضوع اللقاء المطروح أميركياً بين رئيس الجمهورية ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو.
وبدا لافتاً وسط هذه المعطيات تكثيف واضح في المشاورات الأميركية والإسرائيلية حول لبنان وتركيز مواقف المسؤولين لدى الجانبين على نفي اتجاهات إسرائيل إلى احتلال دائم للمنطقة الحدودية في جنوب لبنان
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية معطيات جديدة عن اتصال هاتفي بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ظل تصاعد التوتر على الجبهة اللبنانية وتزايد الهواجس بشأن مصير وقف إطلاق النار. وبحسب القناة، أبلغ نتنياهو ترامب أن “حزب الله يفعل ما بوسعه لإفشال المحادثات بين لبنان وإسرائيل”، معتبراً أن الوضع الميداني يزداد هشاشة، وأن استمرار إطلاق النار يعكس واقعاً غير مستقر قد ينزلق نحو تصعيد أوسع. وأضافت أن نتنياهو شدّد خلال الاتصال على أن عدم الرد على هجمات “حزب الله” قد يدفعه إلى التمادي، ما يعرّض وقف إطلاق النار لخطر الانهيار، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تثبيت التهدئة ومنع توسّع المواجهة.
في المقابل، أبدى ترامب تفهّماً للموقف الإسرائيلي، لكنه طلب أن يكون أي رد عسكري “محسوباً ومحدوداً”، بما يمنع الانزلاق إلى حرب شاملة، ويحافظ على هامش المسار الديبلوماسي القائم.
ويعكس هذا الاتصال حجم القلق الأميركي من توسّع رقعة المواجهة، في وقت تحاول فيه إدارة ترامب إدارة توازن دقيق بين دعم إسرائيل ومنع اندلاع حرب إقليمية أوسع، قد تمتد تداعياتها إلى أكثر من ساحة.
وأطلق وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو، جملة مواقف من الوضع في لبنان، فاعتبر أن “إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان وضع فريد من نوعه لأنهما ليسا في حالة حرب، وأن المشكلة الوحيدة التي تواجهها تل أبيب هي حزب الله”. ولفت في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، إلى أن “هذا الوضع فريد لأن إسرائيل لا تعتبر لبنان عدواً لها، بل الصراع قائم مع حزب الله”، قائلاً إن “اللبنانيين أنفسهم يعتبرون حزب الله مشكلة لهم أيضا”. وأضاف أن “إسرائيل ليس لديها أي مطالبات إقليمية على لبنان، وأن وجود قواتها الحالي في الجنوب هو كمنطقة عازلة موقتة لحماية المستوطنات الشمالية من الصواريخ والأسلحة الصغيرة، وليس احتلالا”. وفي ما يتعلق بسيناريو “بقاء منطقة عازلة إسرائيلية داخل لبنان”، نفى روبيو أن تكون إسرائيل ترغب في ذلك إلى أجل غير مسمى، مؤكداً أن “النتيجة المثالية بالنسبة للإسرائيليين واللبنانيين على حد سواء هي حكومة لبنانية قوية وقوات مسلحة قادرة على تفكيك حزب الله، وأن الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية تتطلعان إلى الهدف نفسه وهو السلام وزوال حزب الله”. وإذ اعتبر أن “الحلّ الذي يتفق عليه الجانبان هو تعزيز قدرات القوات المسلحة اللبنانية لتمكينها من نزع سلاح وتفكيك حزب الله داخل لبنان، حتى لا تضطر إسرائيل للقيام بذلك”، شدّد روبيو على أن “إسرائيل لا تريد البقاء بشكل دائم في لبنان، وأن الخبر السار هو أن الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية تريدان الشيء نفسه: السلام وزوال حزب الله”، معتبراً أن العمل لا يزال كبيراً لتحقيق هذا الهدف.
أما وزير الخارجية الإسرائيلية جدعون ساعر، فاعتبر أنّ “حزب الله جرّ لبنان إلى حرب من أجل المصالح الإيرانية، وهو يحتل لبنان ويقوّض سيادته ويعرّض مواطنيه للأذى”. وقال: “لن نسمح لحزب الله بأن ينفّذ خطته وعملياتنا في لبنان دفاعية، وإسرائيل ليس لديها أيّ طموحات للتمدّد في لبنان”. وأكد أنه “إذا تم تفكيك البنى التحتية لحزب الله بجنوب لبنان فلن تكون هناك ضرورة لوجودنا العسكري فيه”.
أما في المشهد الداخلي، فبرز أمس استمرار التحرك السعودي من خلال جولة للسفير السعودي وليد بخاري على القادة الروحيين المسلمين، وتشديده تكراراً على العودة إلى اتفاق الطائف، علماً أن ثمة استعدادات جارية لعقد قمة روحية شاملة قريباً. وأكد السفير بخاري” أن المملكة العربية السعودية تقوم بمساعيها الديبلوماسية لمساعدة لبنان في محنته، وتقف دائماً إلى جانب الدولة اللبنانية ومؤسساتها للتوصل إلى حلول تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والازدهار، وأن المملكة على تنسيق وتعاون دائم مع أركان الدولة”. وشدّد على “ضرورة تعزيز السلم الأهلي في لبنان، وهو ما تركّز عليه المملكة في تحركها الأخير، وتعوّل على أهل العقل والحكمة في هذا الشأن”. ورأى “أن المطلوب اليوم مسار يتوافق عليه الرؤساء الثلاثة في لبنان لتحصين السلم الأهلي”، معوّلاً على “حكمة ودراية دولة الرئيس نبيه في كل مفصل”. وأكد أن “العودة إلى اتفاق الطائف، هي المدخل الرئيسي للاتفاق على المبادئ العامة، وعدم المساس بأيّ مكوّن لبناني، وعدم محاولة إقصاء اي طرف”.
على الصعيد الميداني، لم تتبدل صورة التصعيد المتواصل، وأصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى سكان 16 بلدة وقرية هي الغندورية، برج قلاويه، قلويه، الصوانة، الجميجمة، صفد البطيخ، برعشيت، شقرا، عيتا الجبل، تبنين، السلطانية، بير السلاسل، دونين، خربة سلم، سلعا، دير كيفا، طالباً منهم إخلاءها. وعلى الاثر، شنّ الطيران الحربي سلسلة غارات استهدفت بلدة تبنين في قضاء بنت جبيل، كما أغار على بلدة كفرا، وسط استمرار تحليق الطائرات وتنفيذها غارات متتالية على عدد من البلدات التي هددها في المنطقة. كما استهدفت مسيّرة، دراجة نارية عند مفترق بلدة المنصوري على الطريق الساحلي المؤدي إلى الناقورة في قضاء صور. ومساء أمس نفّذ الجيش الاسرائيلي تفجيراً ضخماً جداً في القنطرة لنفق يستخدمه “حزبي الله”، ما أدى إلى حصول ارتجاجات أرضية في عدد من قرى الجنوب. وتم تفجير نفق “الطيبة” وبنى تحتية لحزب الله بـ 570 طناً من المتفجرات
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي