أصدرت لجان المقاومة في فلسطين بيانًا بمناسبة الذكرى السنوية الخمسين ليوم الأرض، أكدت فيه أن أرض فلسطين ستظل بوصلة الأمة وأحرار العالم في معركة الحق الفلسطيني في مواجهة الظلم الصهيوني، مشددة على أن يوم الأرض يمثل رسالة للغاصبين بأن الشعب الفلسطيني باقٍ كزيتون الجليل وصخور الكرمل وبرتقال يافا وبحر غزة ومقاومتها، مع تجديد العهد للشعب والشهداء والأسرى والأسيرات على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى النصر وعودة فلسطين ومقدساتها حرة من النهر إلى البحر.
وأكد البيان أن المقاومة بكافة أشكالها حق مقدس ومشروع للدفاع عن هذا الحق التاريخي، مع رفض التراجع أمام ما وصفها بالمخططات الصهيوأمريكية والغربية الساعية لتصفية القضية الفلسطينية وتهجير الشعب وطمس الهوية وتغيير معالم الأرض.
وفي السياق، اعتبرت اللجان أن خطة ميلادينوف لنزع سلاح المقاومة “ماكرة وخبيثة”، ولا علاقة لها باتفاق وقف إطلاق النار، متهمة إياه بمحاولة تقديم خدمة للكيان الصهيوني على حساب معاناة الشعب الفلسطيني، والسعي لتحقيق أهداف سياسية عبر الضغط والابتزاز، بما يؤدي إلى تجريد الفلسطينيين من أدوات الدفاع عن أنفسهم تحت غطاء إنساني وسياسي، وهو ما يفقد الخطة، بحسب البيان، موضوعيتها وقيمتها.
وشددت على أن سلاح المقاومة حق خالص للشعب الفلسطيني ونتيجة طبيعية لوجود الاحتلال والعدوان، محذرة من أن أي طرح لنزعه يفتح المجال أمام تصعيد سياسات القتل والإبادة دون رادع، بما يشكل خطرًا وجوديًا على الفلسطينيين.
وفي ختام البيان، دعت لجان المقاومة إلى تعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة جرائم الإبادة ومخططات التهجير، مؤكدة أن الصراع مع الاحتلال يتطلب توحيد الصفوف ونبذ الخلافات، والمضي نحو وحدة حقيقية تضع مصلحة فلسطين فوق أي اعتبار، مشيرة إلى أن ما وصفته بـ"الملحمة الكبرى" التي تقودها الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمشاركة قوى المقاومة في المنطقة تمثل حربًا مصيرية سيتحدد على نتائجها مستقبل المنطقة، معتبرة أن انتصار محور المقاومة سيكون نصرًا لفلسطين والأمة، وسيرسم نهاية الكيان الصهيوني.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي