أعربت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، والأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ومفوضية الاتحاد الإفريقي، عن إدانتها الشديدة لاقتحام الوزير المتطرف في حكومة الاحتلال الصهيوني، إيتمار بن غفير، باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال.
واعتبرت المنظمات أن هذا الاقتحام يمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين وانتهاكًا صارخًا لحرمة المسجد ومواثيق الحقوق الدولية.
ويُعد المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، رمزاً عقائدياً وتاريخياً يتجاوز كونه مجرد مكان للعبادة، إذ يمثل قلب الهوية الفلسطينية والإسلامية في القدس، مما يجعل أي مساس به تهديداً مباشراً للأمن والسلم في المنطقة والعالم.
وقد حذّرت المنظمات الثلاث في بيان مشترك، اليوم الأربعاء، نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، من خطورة استمرار إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين لليوم الأربعين على التوالي، في إطار تصعيد الانتهاكات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، محذرة من انعكاسات هذا الوضع على السلم والاستقرار الإقليمي والدولي.
ويأتي هذا التحذير في سياق التوترات المتصاعدة في المنطقة، حيث شهد لبنان اليوم تصعيدًا عدوانيًا من قبل الاحتلال الصهيوني أسفر عن مئات الشهداء والجرحى في بيروت والبقاع وجنوب لبنان وجبل لبنان، وفق حصيلة أولية، وسط إدانات رسمية ووصف هذه الاعتداءات بجرائم حرب.
وأكدت المنظمات الثلاث ضرورة التزام الاحتلال الصهيوني بالقوانين الدولية واحترام حرية العبادة وحقوق الشعب الفلسطيني.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :