توسّعت ردود الفعل الإقليمية على العدوان الصهيوني على لبنان، مع تصاعد الإدانات الرسمية واستنكار الهجمات على المدنيين، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار الاعتداءات على الاستقرار الإقليمي.
وأعربت الحكومة العراقية عن إدانتها واستنكارها للهجمات التي استهدفت المدنيين في لبنان، ووصفتها بـ“الوحشية”، في وقت دعا فيه الأمين العام لكتائب سيد الشهداء، أبو آلاء الولائي، إلى ردّ “موحّد ومزلزل” من قوى محور المقاومة، مؤكدًا امتلاك هذه القوى “أدوات مهمة” للرد على الانتهاكات الصهيونية
ومن جهتها، أكدت إيران استمرار دعمها لجبهات المقاومة في لبنان وفلسطين واليمن والعراق، حيث شدد مقر خاتم الأنبياء المركزي على مواصلة هذا الدعم، فيما حذّر مندوب طهران لدى الأمم المتحدة في جنيف من أن استمرار الهجمات سيؤدي إلى تعقيد الأوضاع وجرّ المنطقة إلى عواقب وخيمة، داعيًا إلى الالتزام بوقف إطلاق النار.
وبدوره، أكد مصدر يمني رفيع، لقناة الميادين اللبنانية، أن لبنان “لن يكون وحيدًا في الميدان”، مشيرًا إلى وجود استعداد لدعم أي مرحلة قادمة، ورفض أي استهداف لحزب الله أو تدمير للبنان.
ويأتي هذا التصعيد الإقليمي في أعقاب يوم دامٍ شهده لبنان، حيث شنّ طيران الاحتلال الصهيوني سلسلة غارات واسعة على العاصمة بيروت ومناطق متفرقة في البقاع والجنوب وجبل لبنان، مستهدفة أحياء سكنية ومدنية مكتظة بالسكان.
وقد أسفرت الهجمات عن مئات الشهداء والجرحى، بينهم نساء وأطفال، وسط دمار واسع في المباني والممتلكات. وأكدت السلطات اللبنانية أن ما حدث يشكل جرائم حرب مكتملة الأركان، ودعت المجتمع الدولي لتحرك عاجل لوقف الاعتداءات وحماية المدنيين، فيما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن المفقودين وإجلاء الجرحى في المستشفيات المكتظة بالمصابين.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :