بيروت – ايكون_نيوز
شهدت بيروت مساء أمس عودة الفنانة اللبنانية ألين خلف إلى الساحة الفنية، من خلال أول حفل غنائي لها بعد فترة غياب طويلة، في ليلة امتزجت فيها الموسيقى بالمشاعر الإنسانية.
الحفل، الذي حضره جمهور غفير كان يترقب ظهورها بفارغ الصبر، شهد تفاعلًا لافتًا مع أشهر أغانيها، كما خصّت الراحلة صباح بوصلة غنائية مؤثرة، لم تتمالك ألين خلالها دموعها على المسرح، في لحظة صادقة استحقت تصفيق الحضور الحار.
وجاءت إحدى أكثر لحظات الحفل تأثيرًا بصعود ابنتها إلى المسرح، لتقدم لوالدتها باقة من الورود وتحتضنها أمام الجمهور، في مشهد دافئ حمل أبعادًا إنسانية جعلت الحضور يصفق طويلًا ومتأثرًا.
قبل ساعات قليلة من الحفل، كانت ألين خلف قد شاركت جمهورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديو من كواليس البروفات، مع تعليقها: “أراكم بعد قليل”، لتزيد من حماس وترقب جمهورها لعودتها المنتظرة.
بكاء ألين خلف على المسرح لم يكن مجرد دموع فنانة أمام جمهورها، بل انعكاس صادق لعاطفة وشغف طويل لم تفقده، ولقطة إنسانية تُثبت أن الفن أحيانًا هو المكان الوحيد الذي يمكن للوجدان أن يتحدث فيه بصراحة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :