أخطر تهديد لأوروبا لم يعد من الشرق بل من واشنطن

أخطر تهديد لأوروبا لم يعد من الشرق بل من واشنطن

الراحة انتهت

 

Telegram

أكد الخبير في شركة الاستشارات “مجموعة أوراسيا” مجتبى رحمن في مقال نشر على موقع “بوليتيكو” أن “عطلة أوروبا من التاريخ” التي وفرها “السلام على الطريقة الأمريكية” انتهت رسمياً.

وحلل الخبير وضع القارة الأوروبية والتحديات الجديدة التي تواجه دولها في عام 2026.

وأكد أن أخطر “المخاطر الوجودية” التي تواجه أوروبا ستنبع من علاقاتها مع الولايات المتحدة.

وأشار إلى أنه في حال ظهور تهديدات جديدة، لا سيما فيما يتعلق بقضية غرينلاند، فسيكون من المستحيل استعادة التوازن في هذه العلاقات.

وتوقع المؤلف أيضاً أنه في عام 2026، قد تصبح “الحقيقة التاريخية” القائلة بأن الاستقرار والحرية والسلام في أوروبا “هشة دائماً” واقعية مرة أخرى.

وتابع: “لقد انتهت رسميا فترة الراحة من التاريخ التي وفرها Pax Americana “السلام على الطريقة الأمريكية” والتعاون والتكامل الاستثنائي في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية”.

وأضاف الكاتب أن دور أوروبا في النظام العالمي الجديد سيتحدد أيضا بمدى تأثيرها على الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية النزاع الأوكراني.

وتناول بالتحديد دول الاتحاد الأوروبي الثلاث: بريطانيا وفرنسا وألمانيا. مشيراً إلى أن هذه الدول الثلاث دخلت عام 2026 بحكومات ضعيفة وغير شعبية.

وأردف رحمن: “على الرغم من حقيقة أن هذه الدول (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) لم تحدد موعداً للانتخابات العامة، فإن جميع الدول الثلاث معرضة لخطر الشلل (السياسي) في أحسن الأحوال، وعدم الاستقرار في أسوأ الأحوال”.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram