يشهد العالم بين عامي 2026 و2028 سلسلة استثنائية من الكسوفات الشمسية، أبرزها كسوف كلي مرتقب في 2 أغسطس 2027 يُوصف بـ"كسوف القرن"، إذ سيستمر لأكثر من 6 دقائق، وهي مدة نادرة في تاريخ الظواهر الفلكية.
ووفق خرائط محدثة لوكالة ناسا، سيعبر ظل القمر مسارا ضيقا يمتد من أوروبا إلى شمال إفريقيا ثم إلى أستراليا، فيما سيشهد العالم خلال أقل من عامين 3 كسوفات كلية و3 كسوفات حلقية تُعرف بـ"حلقة النار"، حيث يحيط ضوء الشمس بالقمر على شكل خاتم مضيء.
البداية ستكون في 12 أغسطس 2026، عندما يعبر الكسوف الكلي غرينلاند وآيسلندا وإسبانيا، مع فترة ظلام قصوى لا تتجاوز دقيقتين و18 ثانية. غير أن الحدث الأبرز سيقع في 2 أغسطس 2027، حين يمتد الظل من إسبانيا عبر المغرب والجزائر وليبيا ومصر وصولاً إلى السعودية، مع مدة كلية تصل إلى 6 دقائق و23 ثانية في بعض المناطق.
هذه المدة الطويلة تعود إلى بطء حركة ظل القمر فوق سطح الأرض خلال ذلك اليوم، ما يمنح المشاهدين وقتا أطول للاستمتاع بالمشهد النادر، خصوصا في مناطق تُعرف بصفاء أجوائها صيفا.
أما في 22 يوليو 2028، فستشهد أستراليا كسوفا كليا يعبر غرب البلاد قبل أن يصل إلى سيدني، التي لم تشهد كسوفا كليا منذ عام 1857، منهيا فجوة استمرت 171 عاما.
ويفسر العلماء تكرار الكسوفات بدورة "ساروس"، وهي نمط فلكي يتكرر كل 18 عاما و11 يوما و8 ساعات تقريبا، ما يعيد ترتيب الشمس والقمر والأرض في هندسة متشابهة.
ويحذّر الخبراء، في الدراسة المنشورة بمجلة Science، من النظر إلى الشمس من دون نظارات معتمدة وفق معيار ISO 12312-2، مؤكدين أن النظارات الشمسية العادية لا توفر الحماية الكافية.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي