iconnews.خاص
كتبت: جلنار سليم شريح
يعد يوم الجمعة في معظم بيوت العالم العربي يوم الراحة، واللمة الحلوة، والغداء الأسطوري
الذي يبدأ بالرز وينتهي بالشاي والذكريات.
إلا في بعض البيوت، حيث يتحول يوم الجمعة إلى مهرجان رسمي للنكد الرجالي تقوده شخصية
واحدة معروفة.
الأب - الزوج - العم - أو أي رجل يجيد فن "التكدير" بلا منافس
أولا: النكد كموهبة فطرية
هناك رجال يولدون ومعهم هذه الموهبة العجيبة.
تراه يستيقظ صباح الجمعة ويقول:
لم هذا الضجيج؟
كل جمعة هكذا ؟"
مع أن الضجة لا تتجاوز صوت الملاعق .....
هذا النوع لا يحتاج تدريبا.....
النكد عنده موهبة ربانية، مثل الغناء عند أم كلثوم، لكنه يستخدمها ضد أسرته بكل احتراف.
ثانيا: النكد كصفة وراثية
في بعض العائلات النكد ينتقل عبر الأجيال الجد كان نكدا.
الأب نكدا.
والابن الصغير بدأ يقطب وهو في الابتدائي.
تسألهم لماذا هذا العبوس؟
فيجيبونك بثقة العلماء:
"نحن هكذا خلقنا ...
وكأن النكد فصيلة دم.
ثالثا: النكد كمجهود شخصي
وهنا يصل الرجل إلى مرحلة الاحتراف.
يتدرب طوال الأسبوع ليطلق عرضه الكبير يوم الجمعة.
ينتقد الغداء قبل تقديمه
يتذكر فاتورة قبل شهرين
يفتح مواضيع حساسة وقت الحلى
ويعلن فجأة:
"لماذا البيت تغير .."
ولا أحد يعرف كيف كان "أول".
الحل المقترح علميا من غير أي مسؤولية( طبية)
تجاهل النكد وكأنه إعلان منتهي الصلاحية
الرد على النكد بابتسامة مرعبة
تشغيل أغنية وطنية فجأة لخلخلة الجو
تذكير النكداني بلطف..
"هذا يوم الجمعة، ليس مؤتمر أزمة اقتصادية .
الخلاصة.......
النكد يوم الجمعة عند الرجال ليس حالة . إنه من تراث، ورسالة عائلية مستمرة. وإن لم تجد رجلا نكدا في جمعتكم. فاطمئن.... أحدهم يتدرب في مكان ما ليظهر قريبا...
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :