دراسة علمية جديدة تكشف معلومات جديدة بشأن بدائل السكر

دراسة علمية جديدة تكشف معلومات جديدة بشأن بدائل السكر

 

Telegram

تُقبِل شريحة واسعة من المستهلكين على المُحليات البديلة بوصفها خياراً صحياً لتجنب أضرار السكر، غير أن أبحاثاً علمية حديثة تعيد فتح هذا الملف من زاوية مقلقة، إذ تكشف دراسة جديدة أن السوربيتول، أحد أشهر كحولات السكر، قد يسلك داخل الجسم مسارات أيضية تجعله أقل براءة مما يُروج له.

 
وفي هذا السياق، تُسوَّق المحليات مثل الأسبارتام، المستخدم في عبوات إيكوال، والسكرالوز (سبليندا)، إلى جانب الكحوليات السكرية على نطاق واسع كبدائل صحية للسكر المكرر (الجلوكوز)، ويلجأ إليها كثيرون أملاً في تقليل المخاطر الصحية المرتبطة باستهلاك السكر.
 
إلا أن أدلة علمية جديدة تشكك هذا الاعتقاد، حيث تشير نتائج حديثة إلى أن كحول السكر السوربيتول قد لا يكون غير ضار كما يُفترض عادة، وتستند هذه النتائج إلى دراسة نُشرت في مجلة ساينس سيغنالينغ ، اعتمدت على سنوات من الأبحاث حول تأثير الفركتوز في الكبد وأعضاء أخرى.
 
ومن أبرز ما توصلت إليه الدراسة أن السوربيتول، "لا يفصله عن الفركتوز سوى تحول واحد"، ما يعني أن هذه العلاقة الوثيقة، قد تمكنه من إحداث تأثيرات مشابهة لتلك التي يُسببها الفركتوز نفسه.
 
كما بيّن الفريق أن الكبد يستقبل الفركتوز عبر مسارات أيضية متعددة، يعتمد المسار السائد منها على كمية الجلوكوز والسوربيتول المتناولة، إضافة إلى تركيبة البكتيريا المعوية لدى كل فرد.
 
وفي حين ركزت دراسات سابقة على استقلاب السوربيتول في سياق أمراض مثل السكري، حيث يؤدي ارتفاع سكر الدم إلى زيادة إنتاجه، حيث أظهرت التجارب أن مستويات الجلوكوز قد ترتفع بعد تناول الطعام بما يكفي لتنشيط هذا المسار حتى في الظروف الطبيعية.
 
كما بيّن الفريق أن الكبد يستطيع استقبال الفركتوز عبر مسارات أيضية متعددة، يعتمد المسار السائد منها على كمية الجلوكوز والسوربيتول التي يتناولها الشخص، إضافة إلى تركيبة البكتيريا المعوية لدى كل شخص.
 
 وفي حين ركزت دراسات سابقة حول استقلاب السوربيتول على حالات مرضية مثل داء السكري، حيث يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم إلى زيادة إنتاج السوربيتول. 
 
وبمجرد وصول السوربيتول إلى الكبد وتحوله إلى مشتق من الفركتوز، تتعزز المخاوف بشأن ما إذا كانت المحليات البديلة تمثل خياراً أكثر أماناً من السكر العادي، لا سيما لدى المصابين بداء السكري واضطرابات الأيض الذين يعتمدون على منتجات "خالية من السكر". 
 
ومع انتشار الأطعمة المُصنعة التي تجمع أكثر من نوع من المُحليات معاً، يصبح تجنب هذه المركبات أكثر صعوبة، وهو ما يفسر دهشة الباحثين أنفسهم عند اكتشاف وجود كميات مرتفعة من السوربيتول في منتجات يُفترض أنها صحية.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram