في تطوّر جديد داخل السجال السياسي بين النائب إلياس بو صعب والنائب السابق إدي معلوف، خرج الأخير بردّ حازم على الاتهامات الانتخابية التي أشار إليها بو صعب حول شراء الأصوات أو التأثير على الناخبين خلال الانتخابات السابقة. معلوف وصف ما جاء على لسان بو صعب بأنه “فبركات لا أساس لها”، معتبراً أن الهدف من طرحها اليوم هو إعادة رسم المشهد الانتخابي وتبرير إخفاقات قديمة.
وأكد معلوف أن التيار الوطني الحر خاض معاركه الانتخابية «بشفافية وإمكانات محدودة»، وأن أي محاولة لربط اسمه أو اسم التيار بتجاوزات انتخابية «تخدم فقط من يريد حرف الأنظار عن مسؤولياته». وأضاف أن اللجوء إلى الاتهامات الشخصية «لن يغيّر الوقائع، ولن يمحو حقيقة أن التيار قاتل بإمكانات محدودة وبصوت مرتفع».
بو صعب وعقدة الأرقام التفضيلية
ويشير معلوف إلى أن بو صعب لم يتجاوز عقدة تدنّي أرقامه التفضيلية في لائحته حتى اليوم، وهي عقدة ترافقه منذ ثلاثة أعوام ونصف. ووفق المصادر، لا يزال يحاول تفسير نتائج تلك الانتخابات والبحث عن ذرائع لتبرير “جرحه النفسي” الناجم عن تفوّق مرشحين آخرين عليه رغم أن حضورهم السياسي كان أقل. وهذا ما يفسّر استمرار بو صعب في إطلاق مزاعم حول تجاوزات انتخابية، رغم أن الوقائع والنتائج المعروفة للجمهور لا تدعم هذه الادعاءات.
معلوف شدّد على أن المعركة الحقيقية يجب أن تكون في صناديق الاقتراع لا عبر الاتهامات، مؤكداً أن التيار لم يشتر أي صوت، وأن أصوات الناخبين «لا تُشترى ولا تُباع»، محذّراً من محاولة تحوير الحقيقة لخدمة مصالح شخصية.
يقول المطلعون إن ما يُرى من سجال علني بين الرجلين ما هو إلا استمرار لمعركة أرقامه التفضيلية والخلافات الداخلية داخل التيار، التي بدأت منذ صدور نتائج الانتخابات السابقة. وفيما يحاول بو صعب البحث عن تبريرات لنفسه، يرى معلوف أن الحقائق لا تحتاج للتزيين، وأن كل من يلتجئ إلى الاتهامات بدل مراجعة حساباته، يظل أسير العقد القديمة، غير قادر على تجاوزها إلا بمواجهة الواقع كما هو،والاحرى به معالجة تراجعه الواضح في بلدته ومحيطها.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :