جزمت مراجع عليمة أنّ الموفدة الأميركية مورغن أورتاغوس تدرك قبل غيرها الخطوط الحمر التي رسمتها إدارتها، وهي وإن كانت تعطي الأولوية لأمن إسرائيل وإزالة اي تهديد، فإنّها لا تتجاهل أهمية موقع رئيس الجمهورية جوزاف عون، فهو خط أحمر لا يقلّ شأناً عن أي خط آخر، واضافت إليه أمراً آخر يمنع دخول البلاد أي حرب داخلية قد يُخصص لها سلاح الحزب، أو أي فتنة لا يريدها الأميركيون وإن رغب بها أي طرف آخر.
وعليه، فإنّ على اورتاغوس ان تراعي الخطين معاً في مواقفها، ولا يمكنها ان تسهّل أن تكون هذه الحرب الداخلية بديلاً من قرار طوعي على الحزب أن يتخذه بتسليم أسلحته، وهي مطمئنة إلى فهم هذه الرسالة لدى الجميع وإن أنكرها البعض.
ولذلك اعتُبر الحديث عن عقوبات يمكن ان تُفرض على رئيس الجمهورية أو رئيس الحكومة ومعهما رئيس مجلس النواب، رواية «سخيفة» تستدعي السخرية في توقيتها وشكلها ومضمونها والغاية من الحديث عنها.
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
نسخ الرابط :