تتجاوز خيانة هؤلاء العملاء أفعالهم الفردية لتصبح جريمة بحق الإنسانية، إذ يروجون لأخبار كاذبة عبر وسائل الإعلام، مثل إذاعة “الم تي في”، التي تثير الفتن من خلال ادعاءات زائفة عن وجود أسلحة في مراكز الإيواء. هل يحق لهؤلاء العملاء أن يطلقوا على أنفسهم لقب “مواطنين” بينما يتنكرون لوطنهم ويساهمون في تفكيك نسيجه الاجتماعي؟ كيف يمكن لضميرهم أن يسكت أمام معاناة عائلات تشردت وقتلت بسبب خيانتهم؟
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram@icon.news الخيانة في زمن الحرب: عار العملاء وازدواجية العقاب #explore #fypシ゚viral #اسرائيل #viraltiktok #حرب #fyppppppppppppppppppppppp #foryourpage #explorepage #اسرائيل #اكسبلوررر ♬ original sound - Icon News
نسخ الرابط :