ربما!

ربما!

 

Telegram

كتب الصحافي مفيد سرحال 

  ربما ننزلق بتؤدة وعلى رؤوس الاصابع نحو الكارثة.
ربما نحن في جوف التراجيديا الاغريقية ننتظر الآلهة لاستنقاذنا.

ربما تدحرجت ابداعاتنا الماحقة من أزمة حكم وأزمة نظام الى أزمة كيان.

ربما ماكرون سليل (سايكس وبيكو) يجيد الحياكة وإعمال المقص لتفصيل لبنانات ما بعد المئوية البائدة.

ربما الانعزال والعزلة والمعازل والاقتصاد المقفل بضاعة الغد.

ربما الطائف صار خرضة، ولبنان( البيضة بصفارين والارزة ومرقد العنزة والطائر بجناحين ولا مقر ولا ممر )صار ريشة تتقاذفها رياح التطبيع والتجويع والتوطين وصفقة القرن.   

ربما الصنيعة الشنيعة((عزل الشيعة)) بالقسر والقهر مآله كسر البنية واسقاط الهيكل.

ربما لبنان الفكرة أضحى نكرة ووطن الرسالة صار عالة.
ربما نحن ذاتا"وموضوعا" لعنة لابل محنة.

ربما نشهد آخر فصول المعجزة اللبنانية ....الكذبة.

ربما الجنرال غورو لازال يغور في مساماتنا في جلدنا في نخاعنا الشوكي والذاكرة.

ربما المرفأ والفندق والمصرف وحديثا الغاز والكاز والبلوكات الخاوية والذاوية يرددون على نية ميشال شيحا :قد كان ذكره مؤبدا".

ربما أعرافنا ميثاقنا دستورنا والنصوص مستوحاة من كليلة ودمنة لابن المقفع لا من بنات افكار جان جاك روسو.

ربما لبناننا ابن سفاح أمه (حنونة) مجهول الأب متذبذب الهوية .
ربما نحن ولاد ........والله حرام

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram