تُكتسب الشرعية من انطون سعادة وليس من المؤسسات المنحرفة

تُكتسب الشرعية من انطون سعادة وليس من المؤسسات المنحرفة

 

Telegram


 ليس الحزب السوري القومي الاجتماعي مطية للرغائب الخصوصية ، أو وسيلة لأكتساب الشهرة والمراكز العالية من أهون الطرق . كلا أنه حركة جهادية لا امتياز فيها الا بالعمل والحرب في سبيل القضية القومية المقدسة . فمن ظن الحزب القومي الاجتماعي غير ذلك فبعض الظن إثم . ج6ص537
عندما يصبح الحزب السوري القومي الاجتماعي تنظيما مطية للرغائب الخصوصية أو وسيلة لإكتساب الشهرة والمراكز العالية لا يعود مرجعية تمنح الشرعية .
عندما تستطيع قيادات التنظيمات فبركة تنظيما على قياسها لا يعود الحزب مرجعية تمنح الشرعية .
عندما تستغل القيادات الحزبية دم القوميين وعرقهم وجهادهم لمآربها واكتسابها الالقاب لا يعود الحزب مرجعية تمنح الشرعية .
الشرعية هي الخطاب المنهاجي الذي يحدد للقوميين دورهم وبوصلة جهادهم في زمن تكاثر الأوبئة من كل الانواع .
إن المساهم الأكبر في غياب غاية الحزب عن تنظيمات الأمر الواقع ، والرافعة الحقيقية لهم ،هم القوميون الاجتماعيون الذين ما زالوا يجهلون أدوارهم في مواجهة التحديات الخطيرة على الأمة .
الطريق الى الشرعية هو وعي وإدراك القوميين الاجتماعيين  لحقيقة التنظيمات التي يلتحقون بصفوفها ، وما هي الأدوار التي تلعبها هذه التنظيمات ، وما دور قياداتها في مشروع انحراف الحزب عن غايته ومبادئه ، وإدراكهم أنهم مداميك تصعد عليهم القيادات للوصول الى مصالحها واكتساب الألقاب التي يريدونها .
الطريق الى الشرعية هو ببث روح الرفض عند السوريين القوميين الاجتماعيين والتأكيد على أن مراكز القوى المتحكمة بالحزب أقوى من كل نقاط الضوء الموجودة ،لأن المعركة عندهم هي معركة موت وحياة بينما معركة نقاط الضوء هي بعث النهضة .
واهم من يظنّ أن هذه التنظيمات تحمل في داخلها بذور تغييرها ، لأن من يتحكم بمسارها يملك شرعية القرار، وبالتالي لن يسمح بمرور أفعال وأعمال تهدد مصالحه ،تقبل هذه التنظيمات بنقاط الضوء طالما تخدمها وتمنحها جواز سفر الإقتراب من النهضة ،وتحفظ لها شعرة معاوية التي تربطها بالزعيم أنطون سعادة .
من يريد بعث نهضة سورية قومية اجتماعية يتخذ من الزعيم قدوة ويبدأ كما بدأ الزعيم ، يبدأ ببعث النهضة السورية القومية الاجتماعية في صفوف القوميين الاجتماعيين والمواطنين ، ويصوغ خطابا واضحا يدعو فيه القوميين الاجتماعيين الى الانفضاض عن هذه التنظيمات وإنشاء الحزب السوري القومي الاجتماعي ،حزبهم .  
يجب حجب الخجل ، يجب نزع حجاب الخوف ، فمن يريد لحزب سعادة أن ينتصر لا يهتم لنقيق الضفادع .
كيف نطلب الشرعية من تنظيمات ولا نطلبها من أنطون سعادة ؟
يكون الاحتكام للزعيم ولا لأي سلطة أُخرى إذا كانت منحرفة عن مبادئه ومتناقضة مع السياسة التي وضع نقاط انطلاقها .
من يريد بعث النهضة لا يطلب في المرحلة الاولى من إعادة بناء الحزب الشرعية من مجموع القوميين ، بل يطلب الشرعية من القوميين الذين يصل صوتهم الى عامة القوميين ويبث فيهم حقيقة غاية الحزب ومبادئه .
يجب ان يصل الى القوميين  أولا :
الخطاب الذي يكشف حقيقة القيادات الحزبية وانحرافها وفضح مشاريعها ووسائل عملها ويدفعهم للإنفضاض عنهم .
ليست المشكلة  في هذا الخطاب فقد أصبحح في متناول جميع القوميين الاجتماعيين على كل المستويات وأصبح حديث القوميين عن الفساد في الحزب يشبه حديث المواطنين في سوريا الطبيعة عن الفساد في الدول والحكومات والمؤسسات الرسمية 
يجب أن يصل الى القوميين ثانيا :
المهام المطلوبة منهم في مواجهة التحديات .
تحديد التحديات ورسم خريطة خطورتها وكيفية التعامل معها من الممكن الى المستحيل .
فليس من المستحب ذكر التحديات دون ذكر الأولويات ، فمرحلة تحقيق الأهداف يضع القوميين الاجتماعيين أمام خطط عمل ممكنة التنفيذ .
خطاب التحديات ومواجهتها انطلاقا من غاية الحزب ومبادئه هما مصدر الشرعية لجميع من يريدون أعادة البناء واستكمال التأسيس .
من يريد إعادة البناء واستكمال التأسيس يستمد شرعيته من سعادة عندما يقول :
ليس الحزب السوري القومي الاجتماعي مطية للرغائب الخصوصية ، أو وسيلة لأكتساب الشهرة والمراكز العالية من أهون الطرق. كلا أنه حركة جهادية لا امتياز فيها الا بالعمل والحرب في سبيل القضية القومية المقدسة . فمن ظن الحزب القومي الاجتماعي غير ذلك فبعض الظن إثم.
الجزء الاول من النص ينطبق على حال التنظيمات الحزبية، وبالتالي يسمح لكل سوري قومي اجتماعي ليس ان يكون فقط خارج هذه التنظيمات ،بل يُطلب منه الجهاد من أجل إنهاء هذه التنظيمات . 
الجزء الثاني من النص :
كلا أنه حركة جهادية لا امتياز فيها الا بالعمل والحرب في سبيل القضية القومية المقدسة .
في هذا القسم من النص يكمن دور جميع الذين يريدون إنقاذ الحزب .
على الذين يعملون لإنقاذ حزبهم أن يحددوا للقوميين الاجتماعيين ميادين جهادهم وأن يؤكدوا، أن لا امتياز بين قومي وآخر سوى بالعمل والحرب في هذه الميادين وفي سبيل القضية السورية القومية الاجتماعية .
لم يعتد السوريون القوميون الاجتماعيون الاعتذار عن المشاركة في ميادين الجهاد ،لم ينتظر السوريون القوميون الاجتماعيون قيادة حزبهم للإنخراط في ميادين الجهاد ، فقد أثبتوا بعد الانقلاب الفاشل أنهم أهل لكل مهمة ، فلم ينتظروا من يدعوهم الى الجهاد بل تداعوا الى الجهاد .ولم ينتظروا قيادتهم لمواجهة العدو ، فقد تفوق القوميون الاجتماعيون على قياداتهم ،عندما تداعوا في بيروت والجنوب والجبل والبقاع الغربي وفي كل مناطق التي اندلعت فيها الحرب في الشام وانخرطوا في المواجهات وسجلّوا وقفات العز .
لذلك فإن القوميين الاجتماعيين يلبون كل دعوة نضالية حقيقية ، وما على الذين يريدون إنقاذ الحزب سوى معرفة كيف ستُصاغ هذه الدعوة .
وجاء في النص :
فمن ظن الحزب القومي الاجتماعي غير ذلك فبعض الظن إثم.
كي لا يتحقق ظّن الذين أرادوا اتخاذ الحزب مطية ، ولا يتحقق ظن من اعتبروا الحزب جسرا لمطامعهم وكي يبقى بعض الظّن اثم ، على من يتنكبون إعادة البناء واستكمال التأسيس التقدم نحو انطون سعادة و صياغة خطاب التحديات وتوزيعه على السوريين القوميين الاجتماعيين ودعوتهم الى الانخراط في الجهاد الأول ، جهاد إعادة البناء واستكمال التأسيس مترافقا مع الجهاد في مواجهة للتحديات حسب ألأولويات .
وسيم سعادة 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram