القيادة القومية المؤقتة 

القيادة القومية المؤقتة 

 

Telegram


رافق شعار وحدة الحزب كل الإنشقاقات التي مرّبها الحزب السوري القومي الاجتماعي منذ 1957الى الانشقاق الاخير بعد الانتخابات التي حصلت في الثالث عشر من ايلول من العام 2020.
تحقّقت وحدة الحزب بعد كل انشقاق ولكن لم تتحقق  وحدة السوريين القوميين الاجتماعيين ولم تنته أزمة الحزب .
أليست هذه عبرة يجب أن نراها جيدا كي ندخل الى الحديث عن أزمة الحزب السوري القومي الاجتماعي .
 من تداعيات الانشقاق الأخير أنه نشّط مساحة التفكير والكتابة بموضوع أزمة الحزب، ولهذا التنشيط فوائد كثيرة ، منها ظهور تنوع في الرأي يمكن له عبر التفاعل أن يّنتج مخرجا حقيقيا لأول مرة لأزمة الحزب .
الشرط الأول للإنتاج هو التفاعل 
 أما الأهمية التي يكتسبها التنوّع فإنه خارج المؤسسات الرسمية وبالتالي لا يوجد سلطة فوق سلطته . 
وصلني اليوم مقترحين .
الاول للرفيق الدكتور على حمية 
الثاني للرفيق مروان سليم 
يُشكل مقترح الدكتور على حمية الجديد القديم الذي يقوم على فكرة القيادة القومية المؤقتة مدخلا واسعا للحوار حول الافكار الواردة في متنه .
بداية في إنشاء اللجنة القيادية 
لم يوضح الرفيق علي إذا كان مصدر الانشاء السلطات الحزبية الحالية أما أن الانشاء يكون بإرادة مجموعة من القوميين الاجتماعيين اختارو قيادة مؤقته ، أو بتداعي عدد من القوميين لا يتجاوز عدد أصابع اليد وانتدبوا أنفسهم لإنجاز مهمة الانقاذ . 
تفوّض القيادة المؤقتة كل السلطات لمدة سنتين .
من يفّوض هذه القيادة كل السلطات  ؟
أو من مَن تطلب القيادة التفويض ؟ 
وهل هي تحتاج الى تفويض ووكالة ؟
وأي حزب ستقود ؟
في وظيفة القيادة المؤقتة :
يتحدث المقترح عن إلغاء التشريعات والمجالس على أنواعها ولجنة منح رتبة الأمانة وإبطال مفعول كل الأمانات السابقة ويتم تقييمها من جديد 
وعند انتهاء ولايتها تدعو الى انتخابات بموجب قانون انتخابي جديد 
يحصر المُقترح المشكلة بالمؤسسات الحزبية مع أنه أعاد المشكلة الى ما بعد استشهاد الزعيم مباشرة ، ولا يمكن لمشكلة قائمة منذ سبعبن عاما أن تبقى محصورة بالمؤسسات ، فالمؤسسات تُنشىء سياسات وثقافات وسلوكيات .
حصر المقترح المشكلة بالمجالس الانتخابية ، فأعادنا إلى  نمط ما فعلته القيادات الحزبية السابقة التي عملت على تعديلات دستورية لها علاقة بالوصول الى السلطة ولم تعمل على تعديلات دستورية لها علاقة بوصول الحزب الى الشعب مع ان كلام الزعيم واضح : 
غاية الحزب الأولية هي الوصول الى الشعب 
أهمية مُقترح الرفيق الدكتور علي حمية أنه يُخرج النقاش من التنظير الى التفكير العملي .
أهمية مقترح الرفيق الدكتور على حمية أنه وضع أمام  القوميين الاجتماعيين مجموعة من الأسئلة المصيرية التي لا فكاك لهم من الإجابة عليها .
كي لا نبخس الآخرين حقهم ، فقد شهدنا في السنوات العشر الأخيرة مجموعة من المحاولات العملية ولكن لم يكتب لها النجاح . 
اليوم نشهد غليانا في نفوس القوميين له علاقة بمصير حزبهم ومصير بلادهم ولم يعد الغليان صفة للقوميين في الوطن بل أصبح صفة للقوميين في بلاد الاغتراب وفي طليعتهم رفقاء إعادة البناء ورفقاء الاستمارة التي أعدّها الرفيق عيسى الأيوبي ومقترح الرفيق الدكتور علي حمية مدخلا للحوار والتفاعل والانتاج .
لنضعه على بساط البحث 
قد نتفق معه أو لا نتفق معه 
قد يكون مدخلا من مداخل إعادة البناء واستكمال التأسيس 
قد نختلف على مرجعية انشاء القيادة القومية المؤقتة وعلى وظيفتها ، خاصة وظيفتها
هل تكون وظيفتها الأولى إنشاء المؤسسات الانتخابية أو مؤسسات التوجيه الثقافي والسياسي ،وعلى ما تنتجه خلال سنتين تتم عمليات انشاء المؤسسات الإنتخابية 
الحوار فيصلنا إذا كنا نريد إنقاذ الحزب وإنقاذ الأمة .
لأن التحديد شرط الوضوح 
يجب توضيح ماذا نريد ؟
هل نريد توحيد أحزاب الحزب السوري القومي الاجتماعي بحزب واحد ؟
أو أننا نريد وحدة السوريين القوميين الاجتماعيين في حزبهم ؟ 
نحن نريد وحدة السوريين القوميين الاجتماعيين في حزبهم ولا نريد وحدة أحزاب الحزب السوري القومي الاجتماعي .
وسيم سعادة  

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram