أكد وزير الزراعة عباس الحاج حسن أنّ عرقلة ملفّ تحرير المراسيم التطبيقية للقنب الهندي "سياسية محض".
وخلال مقابلة له لأساس ميديا كشف الحاج حسن مجريات الجلسة الحكومية التي عقدت في بعبدا والتي طرح فيها موضوع تعيين "الهيئة الناظمة لزراعة القنّب" الهندي بحضور الرئيس ميشال عون، وأنّ *"المرسوم علق في أدراج قصر بعبدا"، لأنّ الوزير جبران باسيل طرح معادلة: "هيئة ناظمة.. مقابل هيئة ناظمة"، أي بمعنى آخر: "أعطونا الهيئة الناظمة للكهرباء... وخذوا هيئة القنّب الهندي".
ووعد الحاج حسن بإعادة فتح هذا الملفّ مجدّداً في أوّل جلسة مقبلة للحكومة وقال: "نحن كطرف سياسي (حركة أمل) سائرون في هذا الطرح للآخر.
حتى لو لم يكن هناك تعيين للهيئة الناظمة فنحن مصرون على طرحه مهما كانت النتائج. سأطرحه وليرفضوه، وليتحمّلوا النتيجة".*
أمّا إذا فضّل رئيس الحكومة التريّث في تبنّي هذا الملفّ اليوم حرصاً على عدم تفجير الحكومة من الداخل:
"فسأفعل ما تمليه عليّ صلاحيّاتي كوزير. سوف أبعث كتاباً إلى مجلس الوزراء أدعو فيه إلى طرح ملفّ الهيئة الناظمة.* فالأعضاء الـ5 (ممثّلو الوزارات ضمن الهيئة) شبه مكتملين ومتّفَق على أسمائهم طائفياً (6 و6 مكرّر) ما خلال رئيس الهيئة ونائب الرئيس. وهذان المركزان أكّد الرئيس نبيه برّي سلفاً أنّه متنازل عنهما ولا يريد منهما سنّياً ولا شيعياً، وذلك حرصاً على تسهيل ولادة الهيئة والسير بالمراسيم التطبيقية".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :