فهد الباشا
الثورة وما ليس الثورة
1- الفوضى التي تثور ليست ثورة. النزق الطائفي تبادل جهالات على حقد يجور، لكنه ليس ثورة. الثورة لا ترمي فاسدا كبيرا بحجر ليست ثورة. الثورة التي من دون الصدق يزنى فيها. الثورة هي اصرار الاحرار على استرداد المال المنهوب، في الشمال والمتن والجنوب، وشرقا وغربا. الثورة هي التعامل مع أهل الفساد على انهم «اسرائيل» داخل البلاد. ومن قبل ومن بعد، هي الجهاد المتواصل حتى تحقيق فصل الدين عن الدولة، ومنع رجال الدين ونساء الدين، من التدخل بشؤون السياسة والقضاء. ومن دون ذلك، لا ثورة ولا من بالثورة يفرحون، بل مزيد ممن يحزنون، ومزيد من الاباطيل وقبض الريح.
*
2- منذ ألفي عام، احتج يهود على يسوع الناصري لأنه، بشفائه كسيحا يوم السبت، قد خالف الشريعة والناموس. ما أشبه ايامنا بأيام الناصري هاتيك. الأحداث والمشاهد تتشابه وكأن لا جديد يجري تحت الشمس ... فكلما لوح زعيم طائفة، عندنا، بخط احمر معترضا به على العدالة تحاكم فاسدا، تشفي عليلا، كلما حدث ذلك وكثيرا ما يحدث ويتكرر ، أيقن العطاش الى البر والخلاص ان الزمن، عندنا، سبت يهودي طويل ...
*
3- من علامات الازمنة المنذرة بخراب وويل عظيمين، ان ترى المجاهد الثائر الطاهر يجاهر مدافعا عمن يعرف انه فاسد فاجر.
*
4- الحياد بين العدالة والظلم فساد، بل تأسيس لفساد ينمو ويزدهر.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :