ترامب وفانس أمام سخرية عربية... خطاب فوز يشعل مواقع التواصل

ترامب وفانس أمام سخرية عربية... خطاب فوز يشعل مواقع التواصل

جي دي، حبيبي"... بهذه العبارة العربية الساخرة، خطف عبد الرحمن السيد، الفائز بمقعد في مجلس الشيوخ الأميركي والمنحدر من أصول مصرية، الأنظار خلال خطاب النصر، بعدما وجّه رسائل مباشرة إلى نائب الرئيس جي دي فانس والرئيس دونالد ترامب، في مشهد أثار تفاعلًا واسعًا في العالم العربي، ولا سيما في مصر، حيث تحوّلت كلماته إلى مادة للاحتفاء والتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 
واستغل السيد خطاب فوزه للردّ على منتقديه، مستحضرًا العبارات العربية في سياق سياسي ساخر، إذ توجّه إلى نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بالقول: "جي دي، حبيبي"، في إشارة إلى المفارقة المتمثلة في اضطرار فانس، بموجب الدستور، إلى أداء اليمين الدستورية أمامه في كانون الثاني المقبل، رغم الانتقادات التي سبق أن وجّهها إليه.
 
ولم تقتصر رسائل السيد على نائب الرئيس، بل شملت أيضًا دونالد ترامب، الذي سبق أن هاجمه خلال الحملة الانتخابية، إذ وجّه إليه رسالة ساخرة قال فيها إنه سيتمكن من مناداته بلقب "سيناتور" بعد أدائه اليمين الدستورية.
 
وفي عبارة أخرى لافتة، قال السيد، وهو ابن لمهاجرين مصريين، إن حملته الانتخابية نجحت في تحويل عبارة "إن شاء الله" إلى "الحمد لله"، في إشارة إلى انتقاله من التطلع إلى الفوز إلى الاحتفال بتحقيقه.
 
وسرعان ما تجاوز صدى الخطاب حدود الولايات المتحدة، إذ أثارت العبارات العربية التي استخدمها السيد موجة واسعة من التفاعل في العالم العربي، وخصوصًا في مصر، حيث انتشرت مقاطع موسيقية ومنشورات ساخرة تحتفي بكلمة "حبيبي".
 
وفي موازاة هذا التفاعل، أشاد أكاديميون وناشطون بقدرة السيد على إدخال كلمات عربية مألوفة إلى خطابه السياسي الأميركي، وتحويلها إلى جزء من رسائله خلال الاحتفال بالفوز.
 
وكان السيد قد واجه، خلال حملته الانتخابية، خطابًا معاديًا للإسلام وانتقادات استهدفت مواقفه وهويته، إلا أنه تمسّك باعتزازه بإيمانه وجذوره المصرية، إلى جانب مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية.
 
 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي