أدان اتحاد نقابات المزارعين في لبنان - "إنماء" في بيان، إقدام العدو "الإسرائيلي" على إحراق حقول الزيتون وبساتين الحمضيات في محيط بلدتي مجدل زون وبيوت السياد، باستخدام القنابل الفوسفورية، مشددًا على أن "ما جرى ليس مجرد استهداف عابر لأراضٍ زراعية، بل عدوان مباشر على الأرض والمزارعين ومصادر رزقهم ومحاولة لضرب القطاع الزراعي وتدمير مقومات صمود الأهالي في الجنوب".
وأشار إلى أن "إحراق المواسم والحقول وتدمير الأراضي الزراعية يفاقم الأضرار التي لحقت بالقطاع الزراعي، ويضع المزارعين أمام خسائر متراكمة لا قدرة لهم على تحملها، في وقت يستمر فيه الاحتلال في استهداف الأرض ومقدراتها، من دون أن تلقى هذه الجرائم ما تستحقه من تحرك رسمي عاجل".
كذلك، طالب الدولة والسلطة الرسمية "بتحمل مسؤولياتهما الوطنية كاملة، وعدم التعامل مع ما يصيب القطاع الزراعي وكأنه ملف ثانوي يمكن تأجيله"، داعيًا إلى "اتخاذ خطوات جدية لحماية لبنان وسيادته ومقدرات أبنائه، والعمل على وضع حد لهذا النزيف الذي يطال الأرض والإنسان معًا".
ودعا للتحرك العاجل لإقرار خطة طوارئ زراعية تتضمن آليات واضحة وسريعة لتعويض المزارعين المتضررين، ومساندتهم في إعادة استصلاح أراضيهم وإعادة إطلاق مواسمهم، مؤكدًا أن "ترك المزارع وحيدًا في مواجهة نتائج العدوان يعني عمليًا تحميله وحده الكلفة". كما دعا إلى "توثيق هذه الجرائم البيئية والاقتصادية بصورة فورية ودقيقة، ورفع الملفات الموثقة إلى المحافل الدولية والجهات المختصة، بما يتيح ملاحقة الاحتلال ومحاسبته على استهداف الأراضي الزراعية وتدمير مصادر رزق المزارعين".
وشدد على أن الأرض الزراعية ليست مجرد موسم أو محصول، بل هي مصدر رزق، وأي استهداف لها هو استهداف مباشر للناس ولقدرتهم على البقاء والصمود في أرضهم.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي