أكد "تجمّع العلماء المسلمين" أن "المجاهدين أثبتوا في تلة علي الطاهر، من خلال ملحمتهم الأسطورية ورفضهم للاستسلام وصمودهم لأربعة أشهر في ظل قصف همجي تدميري، أثبتوا أن هذه المقاومة قوية، وأن الحرب سجال يوم لك من عدوك ويوم لعدوك منك".
وأشار التجمع، في بيان، إلى أن "هذه الجريمة تؤكد، مرة أخرى، أن العدو "الإسرائيلي" لا يجيد سوى القتل والدمار والتخريب والإرهاب، وأنه يشكل تهديدًا دائمًا لأمن لبنان والمنطقة واستقرارهما".
وقال: "على العدو ألا يتوهّم أن هذه التفجيرات تمثّل انتصارا له، فما يرتكبه من اعتداءات وجرائم ليس دليلًا على القوة، بل هو تعبير عن مأزقه، وبداية النهاية لكيانه الغاصب".
واستنكر بشدة "إقدام العدو "الإسرائيلي" على تفجير القسم الأكبر من مبنى المدرسة الرسمية في بلدة المنصوري، في اعتداء جديد يستهدف المؤسسات التربوية والمدنية، ويندرج ضمن سياسة ممنهجة لتدمير مقوّمات الحياة والصمود في القرى الجنوبية".
من جهة أخرى، أيّد التجمع "ما أعلنه رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري بشأن خطورة الوضع الراهن، وبُعْد الحلول المطروحة، وأن ""اتفاق الإطار" قد طار""، ما يستدعي تحمّل المسؤوليات الوطنية والتحرك الجاد لمواجهة الأخطار المحدقة بلبنان".
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي