49 سؤالاً للحكومة و«صفر جواب»… مارتين كتيلي تفتح النار قبل المساءلة

49 سؤالاً للحكومة و«صفر جواب»… مارتين كتيلي تفتح النار قبل المساءلة

ايكون نيوز

رفعت نائبة رئيس التيار الوطني الحر للشؤون السياسية مارتين كتيلي سقف المواجهة مع الحكومة، عشية المساءلة المرتقبة الأسبوع المقبل، واضعة أداءها تحت عنوان حاد: «49 سؤالاً للحكومة، وصفر جواب».

وقالت كتيلي إن التيار وجّه 49 سؤالاً إلى الحكومة من دون الحصول على أجوبة، مضيفة أنه حتى عندما تصل الإجابات، فإنها تأتي بعد انقضاء المهل القانونية، ولا تكون، بحسب وصفها، «جدية ولا مقنعة».

وأشارت إلى أن الأسبوع المقبل سيكون موعداً لمساءلة الحكومة في ملفات تمس اللبنانيين مباشرة، وفي مقدمها الودائع والأسعار والمياه وفواتير المولدات وأقساط المدارس، إلى جانب مجموعة من القضايا المعيشية الملحّة.

وهاجمت كتيلي أداء الحكومة بالقول إن «إنجازها الوحيد هو التأخير والتهرب من المسؤولية ومخالفة الآليات والقوانين»، معتبرة أنه «لا رؤية ولا إصلاح».

ولم تحصر انتقاداتها بالملفات المعيشية، بل انتقلت إلى العناوين الكبرى التي أعلنت الحكومة أنها تشكل أولويات لها، من حصرية السلاح واستعادة السيادة وتحرير الأرض إلى عودة المهجرين وإعادة الإعمار، معتبرة أنها فشلت في تحقيق أي تقدم فعلي، وأن ما قُدّم حتى الآن لم يتجاوز «الكلام والشعارات الفارغة».

كما صوّبت كتيلي على بعض القوى المشاركة في السلطة التي تنتقد الحكومة من داخلها، معتبرة أن «آخر المسرحيات» تتمثل بالمؤتمرات الصحافية والتصريحات التي يخرج فيها شركاء في الحكومة لانتقادها وتصوير أنفسهم كأنهم في موقع المعارضة والامتعاض.

وسألت: «ولو وين التضامن الوزاري؟»، قبل أن تختصر المشهد الحكومي بعبارة شديدة اللهجة: «الشباب بيتفقوا عالحصص… وبيتخانقوا بالإعلام».

ويأتي موقف كتيلي قبيل موعد المساءلة الأسبوع المقبل، في مؤشر إلى اتجاه التيار الوطني الحر نحو رفع سقف محاسبة الحكومة، ليس فقط على الملفات المعيشية التي تضغط على اللبنانيين، بل أيضاً على الوعود السياسية والسيادية والإصلاحية التي أعلنتها عند انطلاق عملها.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي