رشّح الحزب اليميني الرئيسي في البرازيل السبت، فلافيو بولسونارو لمنافسة الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في الانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر (تشرين الأول)، وفق ما افاد صحافيو وكالة فرانس برس.
وفي مؤتمر للحزب الليبرالي في ساو باولو، صرّح السناتور ونجل الرئيس السابق جاير بولسونارو (2019-2022) المسجون بتهمة محاولة انقلاب، وهو يربت على ذراعه "دم بولسونارو يجري هنا".
ولا يزال السيناتور بولسونارو، البالغ من العمر 45 عاما، يبحث عن نائب له في الترشح، وهو لا يحظى بدعم أحزاب الوسط، على عكس بولسونارو الأب.
وقد فشل بولسونارو الابن، حتى الآن، في العثور على مرشح بارز لمنصب نائب الرئيس، بعد محاولات إغراء وزيرة الزراعة السابقة تيريزا كريستينا.
وكان من المتوقع ألا يقوم حزب كريستينا الشعبي، الذي يتمتع بقاعدة قوية في الكونغرس وكان عاملا رئيسيا في رئاسة الأب جاير بولسونارو، بتقديم مرشح رئاسي، بيد أن ابتعاده عن السناتور بولسونارو كان مفاجئا.
يشار إلى أن بولسونارو الأب يقضي حاليا عقوبة السجن 27 عاماً بتهمة محاولة انقلاب. وهو الآن قيد الإقامة الجبرية، ويقضي كل أيامه مع زوجته.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي