خاص "𝐢𝐜𝐨𝐧𝐧𝐞𝐰𝐬"
تتوسع الانقسامات داخل الكيان الإسرائيلي بوتيرة غير مسبوقة، وسط تصاعد الانتقادات الموجهة إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مع تحوّل الحرب الطويلة إلى عبء سياسي وأمني ونفسي يضغط على المجتمع الإسرائيلي ومؤسسات الدولة.
وسائل إعلام عبرية تحدثت خلال الساعات الماضية عن أجواء توتر حاد داخل الحكومة والمؤسسة الأمنية، في ظل تزايد الاتهامات لنتنياهو بالفشل في تحقيق “صورة النصر” التي وعد بها، مقابل اتساع دائرة الخسائر السياسية والعسكرية والدبلوماسية.
وبحسب محللين إسرائيليين، فإن الأزمة لم تعد مرتبطة فقط بإدارة الحرب، بل باتت تمسّ ثقة الشارع الإسرائيلي بقيادته السياسية، خصوصًا مع استمرار الاستنزاف الأمني وتراجع صورة الردع أمام تصاعد الضغوط الداخلية والخارجية.
وفي موازاة ذلك، تزداد حدة الخلافات بين أركان الحكومة نفسها، حيث يحاول كل طرف التنصل من تبعات المرحلة الحالية، بينما تتحدث تقارير عبرية عن حالة قلق داخل المؤسستين العسكرية والأمنية من تحوّل الانقسام السياسي إلى خطر مباشر على استقرار الجبهة الداخلية.
المعارضة الإسرائيلية من جهتها رفعت سقف هجومها على نتنياهو، معتبرة أن إدارته للمرحلة الحالية أدخلت الكيان في أزمة مفتوحة سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا، فيما بدأ الحديث يتوسع داخل الإعلام العبري عن “اليوم التالي لنتنياهو”، في مؤشر إلى اهتزاز موقعه بصورة غير مسبوقة منذ سنوات.
ويرى مراقبون أن أخطر ما يواجهه الاحتلال اليوم ليس فقط المعارك الميدانية، بل التصدع الداخلي المتنامي، حيث باتت صورة “الدولة القوية والمتماسكة” تتعرض لاختبار قاسٍ أمام العالم وأمام جمهورها الداخلي على حد سواء.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :