كشفت وسائل إعلام إســـ.ـرائـ.ـيـلية، بينها "قناة كان العبرية"، تفاصيل وُصفت بـ”المحرجة” للجيش الإســـ.ـرائـ.ـيـلي، حول الهـ..ـجوم بالمسـ..ـيّرة المفخخة الذي استهـ.ـدف قائد اللواء 401 وعددًا من الضباط والعناصر داخل أحد المنازل في جنوب لبنان.
وبحسب ما نقلته التقارير العبرية، فإن مشغّل المسـ..ـيّرة التابعة للمـ.ـقاومة تمكّن من إدخال الطا ئرة المفخخة عبر شباك المنزل الذي كان يتحصّن داخله قائد اللواء مع عدد من الضباط، ما أدى إلى وقوع إصـ..ـابات مباشرة داخل الموقع المستهـ.ـدف.
الإعلام العبري أقرّ بأن العـ.ــمليـ.ـة كشفت مستوى عاليًا من الدقة والرصد والمتابعة الميدانية، خصوصًا أن المسـ..ـيّرة استطاعت تجاوز إجراءات الحماية والوصول إلى نقطة شديدة الحساسية داخل المبنى.
وتحوّلت الحادثة سريعًا إلى مادة نقاش داخل الأوساط العسـ..ـكرية والإعلامية الإســـ.ـرائـ.ـيـلية، وسط تساؤلات عن مدى قدرة الجيش على مـ..ـواجهة هذا النوع من الهـجـ.ـمات الدقيقة، في ظل التطور المتسارع في تكتيكات المـ.ـقاومة الجوية والميدانية.
ويرى مراقبون أن ما جرى لا يقتصر على ضربة عسـ..ـكرية فحسب، بل يحمل رسائل نفسية واستخبارية عميقة، بعدما نجحت المسـ..ـيّرة في الوصول إلى “قلب الهـ.ـدف” بطريقة بدت صادمة حتى للإعلام الإســـ.ـرائـ.ـيـلي نفسه.
وفي وقت يحاول فيه الاحتـ.ـلال التقليل من وقع الضربة، تعكس التسريبات العبرية حجم القلق المتزايد داخل المؤسسة الأمنية من تنامي قدرات المـ.ـقاومة التقنية والعــ..ــمـلـيـاتية، خصوصًا في إدارة المسيّرات والاستـ..ـهداف الدقيق.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :