Icon News
يبدو أنّ أكبر المتضرّرين من إعفاء شارل جبور من الإعلام في القوات اللبنانية ليس الحــ.ـزب ولا جمهوره، بل “الرفيقان” بنيامين نتنياهو وأحمد الجولاني! فالرجل تحوّل خلال السنوات الماضية إلى مادة يومية للسجالات والتعليقات الساخرة، حتى باتت إطلالاته التلفزيونية أقرب إلى فقرة ثابتة من الكوميديا السياسية اللبنانية.
لكن السؤال الأبرز اليوم: لماذا الآن؟ ولماذا جاء الاستبعاد في هذا التوقيت تحديدًا؟
فجبور لم يتغيّر فجأة، وخطابه التصـ..ـعيدي كان لسنوات جزءًا من أسلوب “القوات” الإعلامي. إلا أنّ المرحلة تبدو مختلفة، مع محاولة واضحة لإعادة ضبط الصورة الإعلامية للحــ.ـزب، بعدما تحوّلت بعض الإطلالات إلى مادة للسخرية أكثر منها أدوات لتحقيق مكاسب سياسية.
وفي بلدٍ يعيش على وقع الأزمات والعبث السياسي، يبدو أنّ الساحة اللبنانية خسرت أحد أبرز صنّاع “الترند” المجاني… فيما دخل خصوم “القوات” فعلًا مرحلة حداد سياسي ساخر!
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :