تُحدث التكنولوجيا الحديثة ثورة في الطب النفسي، حيث كشفت أبحاث مؤخرًا عن قدرة الهواتف الذكية والساعات الذكية على رصد العلامات الأولية للاكتئاب بدقة عالية. ويعتمد هذا التطور على تحليل "البصمة الرقمية" للمستخدم، بما في ذلك جودة النوم، ومعدلات الحركة اليومية، وحتى نبرة الصوت وتفاعلات المزاج، مما يتيح التدخل المبكر قبل تفاقم الأعراض السريرية.
ورغم هذه النتائج الواعدة، لا تزال هذه الأدوات في متُحدث التكنولوجيا الحديثة ثورة في الطب النفسي، حيث كشفت أبحاث مؤخرًا عن قدرة الهواتف الذكية والساعات الذكية على رصد العلامات الأولية للاكتئاب بدقة عالية. ويعتمد هذا التطور على تحليل "البصمة الرقمية" للمستخدم، بما في ذلك جودة النوم، ومعدلات الحركة اليومية، وحتى نبرة الصوت وتفاعلات المزاج، مما يتيح التدخل المبكر قبل تفاقم الأعراض السريرية.
وبحسب تقرير لموقع "ميديكال إكسبريس"، فإن تحليل البيانات السلوكية اليومية قد يوفر مؤشرات مبكرة على التغيرات النفسية لدى الأفراد.
وتشير الدراسات إلى أن الاكتئاب يصيب نحو شخص واحد من كل 20 شخصًا عالميًا، ويتميز بأعراض تشمل الحزن المستمر، واضطرابات النوم، وفقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية.
وأظهرت النتائج أن بعض السلوكيات ترتبط بشكل واضح بالاكتئاب، مثل زيادة الوقت الذي يقضيه الفرد في المنزل، وانخفاض مستوى الحركة، وتراجع النشاط البدني، إلى جانب اضطراب مواعيد النوم.
كما تبين أن دمج البيانات السلوكية مع المؤشرات الفسيولوجية مثل معدل ضربات القلب يعزز دقة التنبؤ بالحالة النفسية.
ويرى العلماء أن هذه التقنيات قد تتيح فرصًا للتدخل المبكر، عبر تنبيه المستخدم أو ربطه بخدمات دعم نفسي قبل تفاقم الأعراض، إضافة إلى تطوير تطبيقات قادرة على متابعة الحالة النفسية بشكل مستمر دون تدخل مباراحل البحث، وتواجه تحديات تتعلق بالخصوصية ودقة البيانات وتنوع المستخدمين، كما تؤكد الدراسات أن هذه المؤشرات تعكس ارتباطًا بالحالة النفسية لكنها لا تُعد وسيلة تشخيص طبي مباشرة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :