لقاء وطني جامع لصياغة خريطة طريق: الالتفاف حول المقاومة وحفظ السلم الأهلي

لقاء وطني جامع لصياغة خريطة طريق: الالتفاف حول المقاومة وحفظ السلم الأهلي

تتحضّر الأحزاب والشخصيات الوطنيّة للقاء سياسي واسع يهدف إلى تثبيت شمولية خيار المقاومة وطنياً، ويُنتظر أن تصدر وثيقة استراتيجية تحدّد أولويات داخلية وسيادية في مواجهة الاحتلال

 

Telegram

يُحاوِل حلفاء إسرائيل في الداخل الإيحاء بأنّ مقاومة الاحتلال الإسرائيلي «خيار شيعي»، ولا تعني إلّا بيئة هذه الطائفة دون غيرها، وبالتالي فإن الهدف واضح بعزل المقاومة عن محيطها وحلفائها، وعن الأحزاب والشخصيّات اليساريّة والوطنية التي لطالما وقفت في وجه الاحتلال ودعمت خيار المقاومة، بغضّ النظر عن هويّة حامل السّلاح. وهو ما تُدرِكه جيّداً لجنة المتابعة المنبثقة عن «لقاء الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية» وهيئة التنسيق مع الأحزاب، اللتين قرّرتا تظهير السرديّة المُضادّة التي تؤكّد أنّ المقاومة ليست وحدها، بل تحيط بها وتتقاطع معها في الخيارات الوطنية مجموعة من الأحزاب والشخصيّات من كل الطوائف والاتجاهات السياسيّة.

وعليه، تعمل لجنة المتابعة عن «لقاء الأحزاب» بالتّعاون مع هيئة التنسيق مع الأحزاب على تحقيق أوسع مشاركة لشخصيّات من الصف الأوّل في اللقاء الوطني الذي يُعقد الأربعاء المقبل في مقر نقابة الصحافة بعنوان «لبنان المقاوم... سيّدٌ حرٌّ مستقلّ». ويُنتظر مشاركة وزراء ونواب حاليين وسابقين وعدد كبير من ممثّلي الأحزاب من الصف الأول، في مقدّمهم حزب الله وحركة أمل والحزب السوري القومي الاجتماعي والحزب الديمقراطي اللبناني وتيّار المردة وحزب الراية وحزب التوحيد العربي وحركة الشعب وحركة النصر عمل، وشخصيّات وطنية ودينية من مختلف الطوائف.

يحضر اللقاء وزراء ونواب حاليون وسابقون وعدد كبير من ممثّلي الأحزاب من الصف الأول


وبحسب أعضاء لجنة الداعين، ستصدر عن اللقاء وثيقة مُفصّلة تكون بمثابة خارطة طريق للمرحلة المقبلة، وأمانة سر لمتابعة التطوّرات والتحضير لاجتماعاتٍ دوريّة، والتمهيد لتوسيع دائرة الاتصالات مع شخصيّات وأحزاب أخرى. وستؤكّد الوثيقة التي ستُتلى في نهاية اللقاء على الالتفاف حول المقاومة كمشروع وطني، والحفاظ على السلم الأهلي والعيش المشترك، إضافةً إلى عدم إعلان العداء للسلطة الحالية، وإنّما التعبير عن الاختلاف معها في مقاربة بعض الملفات، وعلى رأسها التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي.

كما سيعبّر المجتمعون عن تشديدهم على فكرة أنّ المقاومة نتيجة طبيعيّة للاحتلال الإسرائيلي، ورفض كلّ المُسمَّيات المُندرجة تحت إقامة منطقة عازلة أو شريط حدودي أو منطقة اقتصادية، والعودة إلى ما كان عليه الأمر قبل 7 تشرين الأول 2023، وعودة النازحين إلى قراهم والبدء بإعادة الإعمار. وسيدعو المجتمعون إلى أن يكون النقاش حول سلاح المقاومة نقاشاً داخلياً محضاً، من دون رفض المحاولات العربية لتقريب وجهات النظر تمهيداً للوصول إلى تفاهم داخلي.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram