أعلن عباس بابي زاده عضو هيئة رئاسة مجلس الشورى الإيراني أن طهران رفضت العرض الأميركي للجولة الثانية من المفاوضات في إسلام آباد، لأن واشنطن لم تكن مستعدة للاعتراف بمصالح إيران.
وأشار عباس بابيزاده، إلى أن هزيمة أميركا وإسرائيل كانت واضحة منذ بداية الحرب، مؤكداً أن محاولاتهما لتغيير المعادلة باءت بالفشل.
وشدد بابي زاده على دعم المؤسسة الحاكمة بالكامل لقدرة الفريق المفاوض على العمل، مشيراً إلى المحاولات الفاشلة لاغتيال محمد باقر قاليباف، وقال إن العدو يسعى الآن، عبر خلق أجواء إعلامية، إلى إضعافه في مسار المفاوضات.
ووفقاً له، فإن الادعاءات الأميركية بشأن وقف إطلاق النار هي فقط للحفاظ على ماء الوجه، ورغم محاولات وسائل الإعلام لتحريف الرأي العام وتوجيه الاتهامات ضد مسؤولين مثل عائلة لاريجاني، إلا أن هناك تماسكاً عالياً داخل البلاد.
وأضاف عضو هيئة رئاسة المجلس أن صمود المسؤولين حال دون تحقيق أهداف العدو في استهداف طبقات صنع القرار في إيران.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي