في لحظات تاريخية فارقة تمر بها المنطقة، ومع استمرار دوي الانفجار الذي هز العاصمة طهران، خرج الرئيس الإيراني الأسبق، الأب الروحي للتيار الإصلاحي محمد خاتمي، برسالة تقطر ألما وغضبا.
لم تكن مجرد رسالة تعزية، بل كانت صرخة في وجه السجل الأسود الذي يكتبه العدوان بدموع الأبرياء.
كمال خرازي.. الهدف الكبير!
لم يكن الهجوم الذي استهدف مقر إقامة رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية مجرد عملية عسكرية، بل كان استهدافا لقامة سياسية مخضرمة.
وبينما يرقد خرازي في المستشفى يصارع جراحه البليغة، ودعت إيران السيدة منصورة رئيس قاسم، زوجة خرازي، التي راحت ضحية هذا الهجوم الغادر في قلب منزلها.
بلهجة حازمة، أدان خاتمي هذا العمل، مشيرا إلى أن المعتدي لم يترك شبرا من الموارد الحيوية إلا ودمره، ولم يفرق بين مسؤول وصغير، مخلفا وراءه إرثا من الجرائم التي لا تنسى.
يأتي هذا الاستهداف في وقت تخوض فيه المنطقة حربا غير مسبوقة، وبعد رحيل المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، ليبقى السؤال: إلى أين تتجه بوصلة المواجهة؟ وهل سيبقى العالم صامتا أمام تدمير البنى التحتية واستهداف المدنيين والرموز السياسية؟
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :