علّق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على استهداف العدو الأميركي – الصهيوني للجسور والبنى التحتية المدنية في إيران، مؤكدًا أن هذا الاستهداف هو "دليل على فشل العدو وعلى انهياره الأخلاقي".
كما شدد الوزير عراقجي، في تصريح نشر اليوم الجمعة (03 نيسان/أبريل 2026)، على: "أن هذه الجرائم لن تجبر الإيرانيين على الاستسلام أبدًا".
وردّ عراقجي على استهداف جسر B1 ، في مدينة كرج مركز محافظة البرز غرب طهران، والذي يعد أكبر جسر في غرب آسيا (الشرق الأوسط)، مشددًا على أن استهداف البنية التحتية المدنية، ومنها الجسور نصف المُنجزة، لن يجبر الإيرانيين على التراجع أو الاستسلام. وأكد أن: "هذه الاعتداءات لا تظهر إلّا فشل العدو الأخلاقي وانهياره الذي يعاني الارتباك واليأس".
وقال وزير الخارجية الإيراني: "كل جسر وكل مبنى سيبنى مرة أخرى، وهذه المرة أقوى؛ لكن ما لن يُعاد أبدًا هو الضرر الذي لحق بمكانة أميركا ومصداقيتها والثقة بها".
بدوره علّق قائد القوات الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية العميد السيد مجيد موسوي على استهداف العدوان الصهيوأميركي لالبنى التحتية؛ وقال، في منشور عبر حسابه على منصة (إكس)، إن: "الرد على الهجمات على البنية التحتية الإيرانية جارٍ حاليًا بتدمير الصناعات الاستراتيجية المتعلقة بالعدو الصهيوأميركي في المنطقة".
ونشر العميد موسوي قائمةً بالهجمات الانتقامية التي شنّها الحرس الثوري على بنية العدو التحتية مؤكدًا أن الرد على استهداف البنية التحتية الإيرانية جارٍ بتدمير الصناعات الاستراتيجية المتعلقة بالعدو الصهيوني-الأميركي في المنطقة.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي