تتحدّث أوساط مطّلعة عن حركة اتصالات غير معلنة يقودها أحد الطامحين في أكثر من اتجاه، محاولًا تسويق نفسه كمرشّح توافقي فيما الوقائع على الأرض تشير إلى عكس ذلك تمامًا. فالرجل، وفق ما تسرّب، لا يحظى حتى الآن بثقة أي من القوى الأساسية في دائرته، ولا يملك رافعة تنظيمية أو شعبية تخوّله خوض المعركة بجدّية، وسط استغراب من إصراره على الظهور الإعلامي وكأن المعركة محسومة لمصلحته.
ما يجري خلف الكواليس يوحي بأن بعض الحملات الانتخابية قد تكون وُلدت قبل أوانها… وربما ستنتهي قبل أن تبدأ فعليًا، في انتظار تبدّل في الحسابات أو اعتراف متأخر بحجم الواقع.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :