أيام الثقافة الطاجيكية في كتارا: لوحة فنية تعكس عمق التراث وروح التبادل الثقافي

أيام الثقافة الطاجيكية في كتارا: لوحة فنية تعكس عمق التراث وروح التبادل الثقافي

 

Telegram

الدوحة: كانت فعاليات الأسبوع الثقافي لجمهورية طاجيكستان في الحي الثقافي القطري «كتارا» محاولة متقنة لتقديم تجربة متكاملة تروي غنى التراث الطاجيكي وتاريخه الفني العريق في قلب العاصمة القطرية، بحضور جمع من الدبلوماسيين والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.

 

الحفل شهد حضور خالد السليطي، المدير العام لـ كتارا، وساتوريون ماتلوباخون أمونزودا، وزيرة الثقافة في طاجيكستان، اللذين وقفا أمام منصة الاحتفال وسط أضواء خافتة تضفي على المكان سحرًا خاصًا، وكأن الحاضر يتنقل بين أروقة تاريخية تتحدث عن طاجيكستان كما لو كانت رواية حيّة.

 

العروض الغنائية واللوحات الاستعراضية تحولت إلى لغة تواصل بين حضارتين. الموسيقى الطاجيكية بعذوبتها، ورقصاتها المفعمة بالحركة والدقة، عبّرت عن تنوع الموروث الثقافي، وقدرة الفن على نقل الجمهور إلى أجواء بلد بعيد عنهم جغرافيًا وقريب بروحه وقيمه.

 

في كل نغمة وإيقاع بدا أن الحاضر يستشعر قصص الأجداد ويشهد رحلة حضارة تسعى للحفاظ على هويتها في عالم متغير.

 

وأوضح السليطي أن هذه الفعاليات تشكل جزءًا من استراتيجية كتارا في تعزيز التبادل الثقافي بين الشعوب.

 

وقال إن كتارا منصة ثقافية عالمية تسعى دائمًا إلى مد جسور التفاهم والحوار الحضاري، مشيرًا إلى أن الفن أداة لتعميق روابط الإنسانية المشتركة.

 

وعبرت وزيرة الثقافة الطاجيكية عن سعادتها بهذه المناسبة التي أتاحتها للقطريين للتعرف على فنون بلادها، مشددة على أن الموسيقى والرقصات واللوحات التراثية سرد حي لتاريخ وثقافة طاجيكستان.

 

وأضافت أن هذه الأيام الثقافية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التبادل الثقافي والتقارب بين الشعبين، وأن الدعم الذي تقدمه كتارا يفتح آفاقًا واسعة للتلاقي الإنساني والحضاري.

 

سفير طاجيكستان لدى قطر، نور مراد محمد علي، ركّز في حديثه على أهمية هذه المنصة الثقافية، مشيدًا بدور كتارا في احتضان الفعاليات الدولية التي تعكس ثقافات العالم، ومؤكدًا أن استضافة أيام الثقافة الطاجيكية علامة على عمق الصداقة والتفاهم بين قطر وطاجيكستان.

 

مع اختتام الحفل غمر الجمهور شعور بالدهشة والإعجاب بما قدم من عروض فنية وبما جسدته الفعالية من روح الثقافة الطاجيكية وأصالتها. الألوان والأصوات والحركة شكلت حكاية واحدة عن بلد يعتز بتراثه وعن مؤسسة قطرية تعرف كيف تجعل من الفن جسرًا بين الشعوب.

 

في النهاية بدا الحي الثقافي كتارا صفحة واسعة من كتاب مفتوح، تقرأ فيه حضارات العالم وتستمتع فيه بنبض الفنون، بينما يحمل كل عرض وكل نغمة رسالة واحدة: الثقافة لغة تتجاوز الحدود والفن أداة للسلام والحوار بين الشعوب.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram