أفادت مصادر مقربة من عائلة سيف الإسلام القذافي، أن فريقًا من النيابة العامة توجّه إلى منزله في مدينة الزنتان، لفتح تحقيق رسمي في ملابسات مقتله.
ونقلت “الحدث” عن مصدر مقرّب من عائلة القذافي، أنّه لم يُتخذ بعد أي قرار بشأن نقل جثمان سيف الإسلام من الزنتان، في وقت أكدت فيه مصادر عائلية أنّ مقتله وقع داخل منزله في منطقة الحمادة قرب الزنتان، وتحديدًا في حديقة المنزل الذي كان يقيم فيه منذ نحو 10 سنوات.
من جهته، أشار الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي إلى أنّه كان قد تعرّض لمحاولات اغتيال سابقة، فيما كشف مصدر في الفريق نفسه أنّ أربعة مسلّحين اقتحموا مقر إقامته بعد تعطيل كاميرات المراقبة.
وأكد مصدر في فريق سيف الإسلام لـ “الحدث”، أنّه اشتبك مع المسلحين خلال الهجوم، قبل أن يُقتل عند الساعة الـ 2:30 من بعد ظهر يوم الثلاثاء.
ولا تزال الجهات الرسمية تلتزم الصمت حيال تفاصيل إضافية، بانتظار ما ستُسفر عنه تحقيقات النيابة العامة، وسط حالة من الترقب في الأوساط الليبية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :