حماية السيادة ليست مادة للتفاوض أو للمناورة

حماية السيادة ليست مادة للتفاوض أو للمناورة

 

Telegram

اعتبرعضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله أن “قوة المقاومة في لبنان هي من قوة شعبنا، وسمعنا جميعاً الصرخة الوطنية المقاومة التي أطلقها أبناء الجنوب الذين تعرّضت أملاكهم للاعتداء، وسمعنا هذه الصرخة من عوائل الشهداء من الآباء والأمهات والزوجات والأبناء، وهو الموقف المحتضن للمقاومة والمدافع عنها، وعليه، فإنه لا يمكن لأي قوة في لبنان أن تنتزع هذه المقاومة من بين هؤلاء الناس، ولا يمكن لأحد في هذا العالم أن ينتزع هؤلاء الناس من أرضهم وبلادهم، ورغم وحشية الاعتداءات وعجز الدولة والسلطة في لبنان وتواطؤ من يتواطئ، فإن هذا الشعب الأبي والمقدام والمضحي، هو شعب جريء وقادر على التصدي لكل محاولة لاقتلاعه من أرضه، ولن يستطيع أحد أن يهجرنا من الجنوب”.

 
وفي خلال الاحتفال الذي أقامه “حزب الله” لمناسبة ولادة الإمام المهدي في “مجمع الإمام الكاظم” في حي ماضي، شدد على ضرورة الصمود في وجه المعادلات الخارجية، أي معادلة العدوان الذي يستهدفنا، وبالتالي، فإننا كما هزمناهم عام 1982، سنهزمهم لاحقاً إن شاء الله، وسنبقى في هذا الوطن لا تهزنا العواصف”.
 
وأكد أننا “في لبنان جزء أساسي من الدولة، ونحن شركاء حقيقيون فيها وسندافع عن هذه الشراكة، وسنعمل على إلزام الدولة تحمّل مسؤولياتها بكل الوسائل والطرق، وقد قلنا لها أن لديها أربعة عناوين عليها أن تعمل على معالجتها، وهي، انسحاب العدو من الأرض التي يحتلها، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، وإطلاق سراح الأسرى، وإعادة الإعمار، ولذلك قلنا للمسؤولين لا تفكروا في أي خطوة إضافية ولسنا مستعدين الآن لمناقشة أي منها، وفي كل يوم هناك دم عزيز يسقط على أرضنا في الجنوب أو في بقية المناطق، وهناك اعتداءات واحتلال للأرض، فلا يوجد إمكانية اليوم أن نبحث مع أي مسؤول أي أمر آخر مادام العدوان قائماً، مع العلم أنهم طالبوا بأن ينتشر الجيش في جنوب الليطاني وأن يطبق القرار 1701 واتفاق وقف الأعمال العدائية، وعندها يتوقف العدوان، وقبلنا ووافقنا على هذا الأمر لأننا حريصون على بلدنا وشعبنا، ولا نريد حرباً إضافية، ولم نكن نريد حرباً، ولكن العدو هو من فرض الحرب، وعندما يُقدم له ما يريده يطالب بالمزيد حتى من دون أن يقدم الرعاة الدوليّون أي ضمانات”.
 
وشدد على أن “السيادة ليست مادة للتجريب، وحماية السيادة ليست مادة للتفاوض أو للمناورة، ومن يريد أن يكون في موقع المسؤولية عليه أن يتحمّل هذه المسؤولية الوطنية، وختم قائلا: علينا في هذه المرحلة أن نتحمّل ونصبر، فدمنا ليس رخيصاً، وشبابنا الذين يُستشهدون هم أعز الشباب وأغلى الدماء، ولكن لدينا دائماً أمل في المستقبل إن شاء الله”. 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram