رفضت نيوزيلندا، الانضمام إلى “مجلس السلام” الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لتنضم إلى عدد محدود من الدول التي امتنعت عن قبول الدعوة.
وقال وزير الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز، إن “نيوزيلندا لن تنضم إلى المجلس بصيغته الحالية، لكنها ستواصل متابعة التطورات”، مشيراً إلى أن دولاً عدة، ولا سيما من المنطقة، أبدت استعدادها للمساهمة في دور المجلس بشأن غزة، وأن مشاركة بلاده “لن تضيف قيمة إضافية تُذكر”.
وأوضح بيترز أن “القرار اتُّخذ بالتنسيق مع رئيس الوزراء كريستوفر لوكسون ونائبه ديفيد سيمور”، مؤكداً أن ويلينغتون لا ترفض فكرة المجلس بشكل قاطع، لكنها تجدد التزامها بالعمل في إطار الأمم المتحدة.
وأضاف أن بلاده ترى دوراً لـ “مجلس السلام” في غزة، “شرط أن يُنفّذ وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803″، داعياً إلى أن يكون عمل المجلس مكمّلاً لميثاق الأمم المتحدة ومتسقاً معه، مشيراً إلى الحاجة لمزيد من التوضيحات، حول نطاق عمل الهيئة الجديدة حالياً ومستقبلاً.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :