في أول من شهر الغفران ، أعيدك للنهر لتنمو ، آنية أحمل من صلصال مفخور ، و عليها نقش غزال و غراب
كم كان ضئيلاً ظلك ، يشبه مرآة في جيب امرأة ، و نحيلا يشبه عود ثقاب .
أنت الآن تراوغ مثلي ، لغة تنساب كرمل الأيام ، و تمضي بحثا عن فاصلة ، في جوف كتاب .
النبع بعيد يا أبتي ، و بعيدا صوتك يمضي ، لسماء قاحلة ، ضجرت من تكرار الغيم على الصحراء .
أ تعرف ؟
أعرف
كنا في التيه
و كان العشب يتيماً يبدو
أ تحب العشب ؟
أراه بسيطا مثل عروق يديك
أراه قويا كيديك
أحب الأشجار
و أعشق رائحة الغرب المتمايل قرب الماء *
و النبع بعيد يا أبتي
* الغرب بفتح الغين و الراء ؛ شجر ينمو على ضفاف الفرات .
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :