افتتاحيات "الصحف"المحلية الصادرة اليوم الأحد25/01/2026

افتتاحيات

 

Telegram

الشرق الأوسط: 

 
إنجازات لبنان بـ«حصرية السلاح» تحدد مستوى الدعم الدولي لجيشه
بيروت تتطلع إلى 10 مليارات دولار على مدى 10 سنوات
 
 
كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول:
 
طرح تفاهم «اللجنة الدولية الخماسية»، مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، حول مؤتمر دعم الجيش اللبناني، أسئلة عما إذا كانت الدول الصديقة للبنان تطالب بضمانات متعلقة بإطلاق المرحلة الثانية من خطة حصرية السلاح في شمال نهر الليطاني بجنوب لبنان. ومن المقرر عقد هذا المؤتمر في الخامس من مارس (آذار) المقبل في باريس.
 
 
 
ويعتقد كثيرون أن الدول الداعمة للبنان، تختبر جديته في تطبيق «حصرية السلاح»، شمال نهر الليطاني، باعتبار أن قائد الجيش العماد رودولف هيكل يفترض أن يعرض (مطلع فبراير/ شباط) خطته لتنفيذ هذه المهمة بعد نيل موافقة الحكومة عليها، وفي ظل رفض قاطع من «حزب الله» للتعاون مع الحكومة والجيش في هذا المجال.
 
 
 
وكان رئيس الجمهورية أعلن، في وقت سابق، أن الجيش بحاجة لمليار دولار سنوياً لمدة 10 سنوات، وطلب الأسبوع الماضي من قادة الأجهزة الأمنية إعداد تقارير دقيقة بحاجاتها لتقديمها للمؤتمرين في باريس.
 
 
 
 
 
 
 
مستوى التمثيل والمساعدات
 
 
واستبعدت مصادر أمنية أن يكون انعقاد مؤتمر دعم الجيش مرتبطاً بتنفيذ خطة سحب السلاح شمال الليطاني، معتبرة أن «تحديد الدول الخمس موعداً محدداً والإعلان أن الرئيس الفرنسي سيترأس المؤتمر، يجعل من الصعب جداً على الفرقاء الدوليين التراجع عن عقد المؤتمر».
 
 
 
وأعربت المصادر لـ«الشرق الأوسط» عن اعتقادها بأن «الخطوات المتخذة من قبل الحكومة والجيش في مجال حصر السلاح شمال الليطاني، ستنعكس على الزخم الذي سيرافق المؤتمر، من حيث الدول التي ستشارك فيه ومستوى الحضور، إضافة إلى المساعدات التي سنتمكن من جمعها؛ فإذا شعر المجتمع الدولي بخطوات عملية في هذا المجال، لا شك أن الدعم سيكون أكبر بكثير مما إذا استشعروا تلكؤاً في هذا المجال».
المؤتمر قائم حتى إشعار آخر
 
 
وتعتبر النائبة في تكتل «الجمهورية القوية»، غادة أيوب، أن «موعد المؤتمر ليس في يد اللبنانيين، بل هو من تحديد الدول الداعمة التي تتولّى التحضير له. وعادة عندما يُحدَّد موعد لمؤتمر بهذا الحجم لا يتم التراجع عنه إلا إذا طرأت ظروف استثنائية جداً. لذلك يجب التعامل مع تاريخ 5 مارس على أنه قائم حتى إشعار آخر».
 
 
 
وشددت في الوقت نفسه، على وجوب «التمييز بين انعقاد المؤتمر وبين حجم النتائج التي ستصدر عنه؛ فالمؤتمر في حدّ ذاته غير مرتبط بشرط مباشر، إنما مستوى الدعم ونوعيته قد يتأثران بطبيعة المرحلة المقبلة، وبمدى قدرة الدولة على بسط سلطتها، وفي مقدمها تمكين الجيش من أداء دوره على كامل الأراضي اللبنانية».
 
 
 
وأشارت غادة أيوب في حديثها لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن «الهدف الأساسي لهذا المؤتمر يتمثل في تمكين الجيش اللبناني، وتأمين مستلزماته المالية واللوجستية، والاستماع إلى حاجاته ومتطلباته، لأنه لا يمكن بناء دولة ولا حماية لاستقرار من دون مؤسسة عسكرية قوية ومجهّزة».
 
 
 
 
 
 
 
قرار سياسي
 
 
أما رياض قهوجي، الباحث والكاتب في شؤون الأمن والدفاع، فيعتبر أن «دعم الجيش اللبناني هو قرار سياسي خارجي اتُّخذ على أساس أن المهمة الأساسية للجيش اليوم هي نزع سلاح (حزب الله). وقد باتت قيادة الجيش، كما الحكومة، على بينة من هذا التوجه بحيث إن أي برنامج مساعدات مرتقب سيكون محوره هذه المهمة تحديداً».
 
 
 
وأضاف في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «تسليح الجيش سينطلق من واقعٍ مفاده أن مهمة مواجهة تنظيمي (داعش) و(القاعدة) لا تزال قائمة، لكنها لم تعد أولوية أساسية، باعتبار أن هذا الدور بات مرتبطاً بالدولة السورية في المرحلة الراهنة. وبالتالي فإن التسليح الأساسي للجيش يبقى موجهاً لحماية الحدود، وضبط الوضع الداخلي، وتنفيذ مهمة سحب السلاح التي تعتبر هي الأخرى قراراً سياسياً بالدرجة الأولى».
 
 
 
 
الأنباء:
 
 اجتماعات "الميكانيزم" تعود.. والدولة عازمة على احتكار قرار السلم الحرب
 
كتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية تقول:
 
على وقع هدوءٍ حذرٍ عاد ليخيّم على المنطقة، عقب التوترات الأخيرة والتهديدات التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، موجّهًا سهامه نحو إيران المتأهبة لرصد أي هجوم أميركي على أراضيها، يبقى المشهد اللبناني مجمّدًا بانتظار تبلور الصورة الإقليمية ومسارها النهائي. إلا أنّ الانقسامات داخل الساحة اللبنانية، والتباينات في المواقف السياسية وفي مقاربة المرحلة، تُضعف موقف لبنان في مواجهة العدو الإسرائيلي أولًا، وتعيق عمل الدولة اللبنانية الساعية إلى حصر السلاح بيدها، ووضع كامل الأراضي اللبنانية تحت السيطرة الأمنية والعسكرية للجيش اللبناني وقوى الأمن.
 
 
 
الواقعان الداخلي والإقليمي دفعا الرئيس وليد جنبلاط إلى الحديث عن "مجلس للسلام" في لبنان. فمن جهة، يشهد الداخل اللبناني كباشًا سياسيًا في وقت تتطلّب فيه المرحلة دعمًا وطنيًا منقطع النظير، لا مكان فيه للتشكيك بالجيش، بل للتقدير لدوره وحزمه في تنفيذ الملفات الموكلة إليه. ومن جهة أخرى، تقف إسرائيل التي لا تؤمن بالسلام أصلًا، وتتنصّل من الاتفاقات الأممية والمواثيق الدولية، وتتعاطى مع غزة التي دمّرتها كما تتعاطى مع لبنان.
 
 
 
وفي ظل رئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمجلس السلام العالمي، وهو الذي منح "ملك إسرائيل" ضوءًا أخضر في المنطقة لفعل ما يشاء، يبقى السؤال الدائم حول دور ذلك المجلس وقدرته على تحقيق ولو جزء من اسمه.
 
 
 
 
 
 
 
سلام في باريس 
 
 
 
وفي هذا السياق، شكّلت كلمة رئيس الحكومة نواف سلام من السفارة اللبنانية في باريس ترسيخًا للمعادلة الجديدة القائمة، إذ جدّد التأكيد أنّ لا تراجع في ما يتعلّق بحصر السلاح، كما التمسّك بتطبيق اتفاق الطائف عبر بسط سلطة الدولة واستعادة قرار الحرب والسلم، مشددًا على أنّ القانون يُطبَّق على الجميع من دون تفرقة بين شمال الليطاني أو جنوبه.
 
 
 
 
 
 
 
الحكومة ملتزمة بحصر السلاح
 
 
 
تزامنًا، شدّدت مصادر "الأنباء الإلكترونية" على أنّ كلام سلام يندرج في إطار الالتزام بتطبيق الخطة التي وضعها الجيش اللبناني لناحية حصرية السلاح، بما يجنّب لبنان أي مغامرات جديدة من شأنها عرقلة المساعدات الدولية، ولا سيما المؤتمر المرتقب في باريس لدعم المؤسسة العسكرية وتمكينها من أداء مهامها على أكمل وجه.
 
 
 
وإذ لفت سلام إلى عدم التخلي عن لجنة "الميكانيزم"، معتبرًا أنّ مهمتها لم تنتهِ بعد، أشارت المصادر إلى أنّ اللجنة ستعقد اجتماعًا في شهر شباط المقبل لاستكمال المفاوضات والتوصّل إلى صيغة تفضي إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتمادية، ولا سيما أنّ الاجتماع الذي كان محددًا سابقًا لم يُعقد.
 
 
 
 
 
 
 
كارثة إنسانية في طرابلس
 
 
 
على خطٍ موازٍ، شهدت مدينة طرابلس كارثةً إنسانية عقبَ انهيار مبنى سكني في منطقة القبة على عائلة مؤلّفة من خمسة أشخاص، ما أدّى إلى وفاة الأب، وسط تكثيف عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض.
 
 
 
وفيما أوعز رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار بمتابعة الحادثة، أفاد مراقبون بأنّ المباني في مدينة طرابلس باتت بمعظمها قنابل موقوتة، نتيجة الإهمال المزمن وغياب الصيانة والترميم، ما يستدعي تدخّلًا عاجلًا من الدولة للمعالجة، تفاديًا لأي عواقب أكثر خطورة.
 
 
 
 
 
 
 
مهلة جديدة في سوريا
 
 
 
توازياً، دخل المشهد في الشمال والشرق السوري مرحلة جديدة، مع إعلان وزارة الدفاع السورية تمديد المهلة مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) لمدة 15 يوماً.
 
 
 
وجاء هذا القرار بعد انقضاء مهلة الأيام الأربعة التي منحتها الرئاسة السورية لـ"قسد" في العشرين من الشهر الجاري، في إطار دعم العملية الأميركية لإخلاء سجناء تنظيم "داعش" من سجون "قسد" إلى العراق. قرار التمديد الذي رحبت به "قسد" أتى عقب مواقف مهمة للزعيم التاريخي لحزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان طالب فيها من الأكراد في سوريا ألا يكونوا أداةً بيد إسرائيل أو أي دولة أخرى لإنشاء دولة مستقلة، داعياً إلى إنهاء النزاع في سوريا بين الكرد والحكومة عبر تكثيف الحوار مع الدولة السورية.
 
 
 
 
 
النهار:
 
 افتضاح متكرّر للدولة أمام كارثة الانهيار في طرابلس...
سلام من باريس: لا جنوب ولا شمال مع حصرية السلاح
 
كتبت صحيفة النهار تقول:
في المشهد السياسي فعقد رئيس الحكومة نواف سلام غداة لقائه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مؤتمراً صحافيا في السفارة اللبنانية في باريس حيث أوضح انه وضع الرئيس ماكرون بتفاصيل قانون الفجوة المالية.
 
 
 
امام الكارثة الإنسانية الجديدة التي حلت بطرابلس تحول كل حديث وخبر سياسي أيا بلغت درجة أهميته، إلى المراتب الخلفية لان تكرار المآسي في عاصمة الشمال تحديدا ، لم يعد يسمح لاي مرجع او مسؤول او جهة سياسية معنية سواء طرابلسية او شمالية او ابعد منهما ، باي ذرف للدموع فوق هذا التراكم لفواجع العاصمة الثانية للبنان . ذلك ان عائلة بأكملها ذهبت ضحية ، إلا إذا حصلت أعجوبة إلهية لا تبدو بعد واردة ، واجهزة إغاثة تعمل باللحم الحي على محاولة انقاذ افرادها فيما بيانات التأسي لا تغني ولا تسمن ولا تقدم ولا تؤخر شيئا هي الصورة الصادمة منذ ساعات الفجر الصادم الذي طلع على طرابلس ولبنان امس . مبنى سكني من خمس طبقات انهار في الثالثة فجراً في منطقة القبة – شارع الجديد، على رأس عائلة بكاملها، استتبع باستنفار للدولة بأركانها ووزاراتها المختصة واجهزة الاغاثة من الصليب الاحمر الى الدفاع المدني الذي اصدر بيانا أوضح فيه انه قرابة الساعة الثالثة من فجر امس انهار مبنى سكني مؤلف من خمس طبقات في منطقة القبة – شارع الجديد في مدينة طرابلس، ما أدى إلى احتجاز عدد من المواطنين تحت أنقاضه.على الأثر، نفّذت فرق الدفاع المدني عمليات بحث وإنقاذ ومسح ميداني في موقع الحادث، وتمكّنت من إنقاذ طفلة جرى نقلها إلى المستشفى، وحالتها مستقرة. ولا تزال عمليات البحث متواصلة عن باقي أفراد العائلة العالقين تحت الركام، والعمل على انتشالهم من تحت الأنقاض. وتواصلت ليلا جهود فرق الإنقاذ وسط ظروف بالغة الصعوبة.
 
 
 
واعلن المدير العام للدفاع المدني بالتكليف العميد الركن عماد خريش من طرابلس أنه تم انتشال جثة والد العائلة. كما افيد بانه تم سحب إحدى المحتجزات تحت أنقاض المبنى المنهار، وقد فارقت الحياة.
 
 
 
وكان المبنى المنهار أخلي من سكانه اول من أمس عقب ظهور تصدّعات كثيرة فيه، إلا أن عائلة المير الموجودة تحت الأنقاض رفضت الإخلاء لعدم وجود مأوى بديل لها.
 
 
 
وبعد الظهر تفقد وزير الداخلية والبلديات احمد الحجار اعمال الاغاثة واعلن من طرابلس، أنّ الأولوية المطلقة اليوم هي إنقاذ الأرواح، مشددًا على أنّ الدولة تقف إلى جانب أبناء المناطق الشعبية من دون أي تمييز. كما زار الامين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء بسام نابلسي، مكان المبنى المنهار واعمال الإغاثة، وقال: "ان المشكلة في مدينة طرابلس تشبه كرة اللهب وهي مشكلة مركبة غير بسيطة، فهناك 105 مبان وفق احصاء بلدية طرابلس بحاجة الى توجيه انذارات فورية الى قاطنيها لاخلائها، ونحن نعمل على المستويين تامين المأوى لهم عبر بيوت جاهزة وايضا تامين بدل ايواء الذي ممكن ان يدفع لهم وايجاد الحل ايضا للعائلات". وتابع: "هناك اجتماع سيعقد في السرايا الحكومي، برئاسة رئيس مجلس الوزراء نهار الاثنين المقبل لوضع مبلغ من المال بتصرف الهيئة للمباشره بعملية التدعيم والامور اللازمه لذلك". وتواصلت عمليات الإنقاذ حتى ساعات الليل مع تراجع الأمل في العثور على احياء بعد مرور ساعات طويلة على الانهيار . 
 
 
 
وافيد ان رئيس الجمهورية جوزف عون تابع حادثة انهيار المبنى، وطلب من الحجار الإيعاز إلى الأجهزة المعنية ولاسيما الدفاع المدني والصليب الأحمر وبلدية طرابلس العمل على رفع الأنقاض وانقاذ السكان في المبنى المنهار ، والاستعانة بالجيش عند الضرورة . كما طلب فتح تحقيق في الاسباب التي أدت إلى سقوط المبنى لتحديد المسؤوليات . ومن جهته، قال رئيس مجلس الوزراء نواف سلام الموجود في باريس انه تابع منذ الصباح الباكر مع الامين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي تطورات انهيار المبنى المتصدّع الذي كان قد تم إخلاؤه في منطقة القبة في طرابلس، وعملية إنقاذ أفراد العائلة التي كانت عادت إليه، وطلبت تأمين كل ما يلزم لهم. كما شدد على ضرورة رفع مستوى الجهوزية وتكثيف التنسيق مع وحدة إدارة الكوارث في السراي الحكومي وبلدية طرابلس وسائر الأجهزة المعنية، علماً أن الحكومة تولي قضية الأبنية المهددة بالانهيار في طرابلس أهمية قصوى، وتعمل على معالجتها وتأمين الأموال اللازمة لذلك بأسرع وقت. فحماية أرواح المواطنين وسلامتهم تبقى أولوية مطلقة في عمل الحكومة. 
 
 
 
 اما في المشهد السياسي فعقد رئيس الحكومة نواف سلام غداة لقائه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مؤتمراً صحافيا في السفارة اللبنانية في باريس حيث أوضح انه وضع الرئيس ماكرون بتفاصيل قانون الفجوة المالية، وقال: "نحن في مرحلة جديدة للدخول في علاقات مع صندوق النقد الدولي".
 
 
 
وعن مسألة حصر السلاح قال: "المرحلة الاولى من خطة حصر السلاح شكلت حدثا تاريخيا، ولا تراجع في هذا الموضوع ونحن ملتزمون بتنفيذ الخطة"، وقال: "متمسكون بتطبيق اتفاق الطائف وهو بسط سلطة الدولة واستعادة قرار الحرب والسلم ولا فرق بين شمال الليطاني او جنوب الليطاني فالقانون سيطبق على الكل".واكد ان : "لا تراجع بموقفنا حول حصر السلاح والجيش سيلتزم بخطته ونحن بحاجة إلى قوة تحلّ مكان "اليونيفيل" وهذا يقتضي أيضاً تعزيز وجود القوى المسلّحة اللبنانية عبر التطويع والتدريب والتجهيز ورفع الرواتب".
 
 
 
أما عن دور الميكانيزم فقال إنه "لم ينته ونحن متمسكون به وعندما تقتضي الحاجة لتعزيز وجود مدنيين في الميكانيزم سنقوم بذلك". أضاف: "لسنا بصدد المواجهة مع الولايات المتحدة وهي شريك أساسي بالميكانيزم وهي لم تقل إنها ستخرج فرنسا من الميكانيزم".
 
 
 
ورأى أنه "إذا لم يتوافر الأمن والأمان في لبنان فلن تأتي الاستثمارات وإذا لم يحصل إصلاح في القطاع المصرفي فلن تأتي الاستثمارات أيضًا".
 
 
 
ولفت سلام إلى أن "حزب الله أعطى الثقة للحكومة مرتين ووافق على البيان للوزاري الذي ينص على حصر السلاح في كل لبنان وتطبيق الطائف".
 
 
 
وقال ان "الدولة ستعود إلى الجنوب بالكهرباء والإنماء وإعادة الإعمار وقد تم إقرار قرض البنك الدولي بقيمة 250 مليون دولار وسنستفيد أيضاً من مبلغ بقيمة 70 مليون دولار من فرنسا".
 
ولفت إلى أن "ثمة اتفاقا جديدا ناقشناه مع السوريين وسيكون حاضراً على طاولة مجلس الوزراء خلال الاسبوعين المقبلين وسيطرنا على الحدود الشرقية والشمالية".
 
 
 
إلى ذلك برزت معالم إلى اجواء ساخنة ستسود جلسات مناقشة الموازنة الأسبوع المقبل وتمثلت في السجال الناشئ بين "تكتل الجمهورية القوية" ورئيس لجنة المال والموازنة ابرهيم كنعان . ورد التكتل امس على ما صدر عن كنعان من "كلام تضمّن اتهامات مجانية ومحاولة واضحة لتشويه الوقائع وتغطية المخالفات التي حصلت خلال جلسة مناقشة مشروع قانون موازنة العام 2026،" واعتبر التكتل "إنّ ما جرى داخل لجنة المال والموازنة بعد الانتهاء من مناقشة المواد المعلّقة في مشروع الموازنة ليس تفصيلاً تقنياً ولا إجراءً عادياً، بل هو تجاوز خطير للأصول الدستورية والتشريعية ومحاولة لتحويل لجنة المال والموازنة إلى منصّة لتمرير مواد إضافية لم ترد في مشروع الموازنة المحال من الحكومة".ووصف "إدخال أكثر من 20 مادة إضافية أرسلتها وزارة المال في اليوم نفسه، من دون توزيعها على النواب مسبقاً ومن دون أن تكون مقرّة في مجلس الوزراء، بانها مخالفة صريحة للقوانين المرعية الإجراء، لا سيّما المادة 19 من قانون المحاسبة العمومية وبالتالي، فإن محاولة فرض مناقشة أو التصويت "من حيث المبدأ" على رزمة مواد إضافية قبل سلوك هذا المسار القانوني، هو تشريع خارج الأصول وضرب لأسس العمل البرلماني والرقابي" . واعلن التكتل "أن الحسم سيكون في الهيئة العامة، حيث سنواجه أي محاولة لتكريس مخالفات جديدة أو تمرير مواد إضافية خارج الأطر الدستورية والتشريعية".
 
 
 
 
 
الديار
 
فاجعة القبة تهزّ طرابلس: 105 مبانٍ للإخلاء الفوري و700 بحاجة لمعالجة
سلام وباريس: اختبار الدعم الدولي وحدود الرهان على فرنسا
قاسم: الصمود والثبات كفيلان بتغيير المعادلات
 
كتبت صحيفة الديار تقول:
 
خرج اللبنانيون أمس من ازدحام السياسة اليومية إلى وجع طرابلس.
 
 
 
هناك، في مدينة اعتادت أن تُواجِه الأزمات بصبر الفقراء، انفتحت فجرًا صفحة موجعة، حين هوى مبنى متعب فوق من احتموا به، فاهتزّ الشارع الطرابلسي على وقع مأساة حملت في تفاصيلها أكثر من مجرد حادث عمراني.
 
 
 
فرق الإنقاذ واجهت سباقًا قاسيًا مع الوقت، فالمبنى نفسه كان قد دخل دائرة الخطر منذ أيام، بعد ظهور تشققات واضحة فيه، فغادره معظم قاطنيه، فيما بقيت عائلة واحدة تحت ضغط الحاجة وانعدام البدائل، لتتحول القصة إلى مأساة كاملة الأركان.
 
 
 
صورة القبة أعادت إلى الواجهة ملف الأبنية الآيلة للسقوط في طرابلس، حيث تتكدس مئات البيوت فوق أعمدة مهترئة، تنتظر معالجة طال أمدها، في مدينة تحصي أوجاعها أكثر مما تحصي مشاريع إنقاذها.
 
 
 
من هنا، يرتفع السؤال إلى مستوى التحدي: هل تتحرك السلطة على قاعدة الوقاية قبل الانهيار، أم تظل الكوارث هي التي تفرض جدول الأعمال؟
 
 
 
سياسيًا، سادت أجواء إيجابية بعد اللقاء الذي جمع الرئيسين جوزاف عون ونبيه بري، بما عكسه من رغبة في تحصين الاستقرار السياسي وتبريد خطوط التوتر في مرحلة دقيقة. هذا وكان لافتًا للانتباه بقوة البيان الذي أصدره المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب نبيه بري، موجهًا انتقادًا مباشرًا إلى احدى الصحف، على خلفية ما نُشر حول اقتراح منسوب إليه في ما يتصل بملف المفاوضات.
 
 
 
البيان وضع ما ورد في الصحيفة في خانة «الاختلاق والتضليل والكذب»، معتبرًا أن هذا النهج بات مألوفًا في مقاربة «الأخبار» لمواقف رئيس المجلس.
 
 
 
كذلك، شكلت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى باريس محطة مفصلية، إذ تداخل فيها الأمن بالاقتصاد والسياسة في آن واحد. فقد أعادت فرنسا تثبيت موقعها كمنصّة أساسية لملفات لبنان الكبرى: دعم الجيش، تثبيت الاستقرار جنوبًا، ربط المساعدات بالإصلاحات، ووضع حصرية السلاح كشرط عملي لأي مسار إنقاذي.
 
 
 
جنوبًا، يتواصل التصعيد الإسرائيلي عبر الطائرات المسيّرة مستهدفًا آليات ومنازل في القرى الحدودية، في مشهد يعيد تثبيت هشاشة وقف الأعمال العدائية، فيما يقف عمل لجنة الميكانيزم عند حافة الجمود، على وقع تباينات أميركية فرنسية تنعكس ارتباكًا في الأداء الدولي وتزيد المشهد الميداني تعقيدًا وضبابية.
 
 
 
ديبلوماسيا، تتحضر واشنطن لاستقبال قائد الجيش العماد رودولف هيكل في زيارة تحمل أبعادًا عسكرية وسياسية حساسة، يسبقه إليها وفد عسكري رفيع، فيما تستعد بيروت في موازاة ذلك لاستقبال زيارة رسمية قطرية مطلع الأسبوع المقبل، في مؤشر إلى حراك إقليمي ودولي يتقاطع فوق الساحة اللبنانية.
 
 
 
أما إقليميًا، فتتسارع وتيرة الخطاب الحربي حيال إيران، مدفوعة بحركة الأساطيل الأميركية في البحار، وتعليق عدد من شركات الطيران رحلاتها إلى المنطقة، بالتوازي مع نشاط مكثف لموفدين أميركيين إلى تل أبيب، في إطار إعادة ترتيب أوراق الضغط والرسائل المتبادلة.
 
 
 
 
 
 
 
انهيار مبنى طرابلس
 
 
هذا وبالعودة الى مأساة طرابلس، انهار مبنى سكني مؤلف من خمسة طوابق في الثالثة فجر امس، في منطقة القبة – شارع الجديد، على رأس عائلة بكاملها، استتبع باستنفار للدولة بأركانها ووزاراتها المختصة واجهزة الاغاثة من الصليب الاحمر الى الدفاع المدني الذي اصدر بيانا اعلن فيه: «انهار قرابة الساعة الثالثة من فجر امس مبنى سكني مؤلف من خمسة طوابق في منطقة القبة – شارع الجديد في مدينة طرابلس، ما أدى إلى احتجاز عدد من المواطنين تحت أنقاضه. على الأثر، نفّذت فرق الدفاع المدني عمليات بحث وإنقاذ ومسح ميداني في موقع الحادث، وتمكّنت من إنقاذ طفلة جرى نقلها إلى المستشفى، وحالتها مستقرة. ولا تزال عمليات البحث متواصلة عن باقي أفراد العائلة العالقين تحت الركام، والعمل على انتشالهم من تحت الأنقاض. وتشدّد المديرية العامة للدفاع المدني على ضرورة إخلاء موقع الانهيار وابتعاد المواطنين عنه، لتمكين العناصر من تنفيذ المهام الموكلة إليهم، واستخدام الأجهزة المختصة لتحديد أماكن المواطنين المحتجزين تحت الأنقاض، وتسريع عمليات الإنقاذ».
 
 
 
وكان المبنى المنهار أخلي من سكانه عقب ظهور تصدّعات كثيرة فيه، إلا أن عائلة المير الموجودة تحت الأنقاض رفضت الإخلاء لعدم وجود مأوى بديل لها.
 
 
 
وتكثّفت المتابعات الرسمية لانهيار مبنى القبة في طرابلس، حيث زار الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة اللواء بسام نابلسي موقع الحادث وواكب أعمال الإنقاذ، كاشفًا أن 105 مبانٍ في المدينة تحتاج إلى إنذارات فورية بالإخلاء، مع العمل على تأمين بيوت جاهزة وبدلات إيواء للعائلات المتضررة، إضافة إلى اجتماع مرتقب في السراي الحكومي برئاسة رئيس الحكومة لوضع اعتمادات مالية لبدء أعمال التدعيم والمعالجة. وفي السياق نفسه، تابع رئيس الجمهورية جوزاف عون التطورات وطلب تسريع رفع الأنقاض وإنقاذ العالقين والاستعانة بالجيش عند الحاجة، إلى جانب فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات. بدوره، شدد رئيس بلدية طرابلس على أن المدينة في سباق مع الوقت، معلنًا وجود نحو 700 مبنى يحتاج إلى تدخل مباشر، ومطالبًا برصد ما لا يقل عن عشرة ملايين دولار للانطلاق في معالجة جدية بعيدًا عن الاكتفاء ببيانات الاستنكار.
 
 
 
 
 
 
 
باريس: زيارة سلام وتأكيد الدعم
 
 
هذا وفي العاصمة الفرنسية باريس، تحوّلت زيارة الرئيس نواف سلام إلى محطة مفصلية في إعادة رسم موقع لبنان داخل المشهد الدولي، حيث استعادت العاصمة الفرنسية دورها كمركز ثقَل في الملفات اللبنانية الحسّاسة. على طاولة الإليزيه، تقدّم ملف دعم الجيش اللبناني كعنوان أساسي، في ظل استعداد باريس لاستضافة مؤتمر دولي مخصص للمؤسسة العسكرية مطلع آذار، في محاولة لربط تثبيت وقف الأعمال العدائية جنوبا بقدرة الجيش على الإمساك بالأرض وضبط الحدود.
 
 
 
في البعد السياسي، شدّد سلام خلال لقائه مع ماكرون على التزام حكومته باستكمال خطة حصر السلاح بيد الدولة، مؤكدًا موقف لبنان الثابت تجاه ضرورة وقف خروقات إسرائيل للسيادة اللبنانية، ومطالبته بانسحاب القوات الإسرائيلية من كامل الأراضي التي لا تزال تحتلّها.
 
 
 
أما في الجانب المالي، فقد شكّلت باريس حلقة وصل مباشرة بين بيروت وصندوق النقد الدولي، حيث أعيد طرح سلة الإصلاحات المطلوبة دوليا، وفي مقدّمها قانون معالجة الفجوة المالية وإعادة هيكلة القطاع المصرفي، في ظل مطالب دولية بتوضيح آليات توزيع الخسائر وربط أي دعم مالي بتقدّم تشريعي فعلي.
 
 
 
وأشار سلام​ في لقاء حواري في السّفارة اللّبنانيّة في باريس، إلى «أنّني أطلعت الرّئيس الفرنسي ​إيمانويل ماكرون​ على الإصلاحات الماليّة والاقتصاديّة الّتي عملت عليها، ونحن وصلنا إلى المرحلة الثّالثة من الإصلاحات، إذ عملنا على إقرار قانون رفع السرية المصرفيّة، إصلاح القطاع المصرفي، وهما تقدمة للوصول إلى قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع المعروف بالفجوة الماليّة».
 
 
 
وأوضح «أنّني وضعت ماكرون في تفاصيل قانون الفجوة المالية، ونحن نعمل على الدّخول ببرنامج مع ​صندوق النقد الدولي​، وأعتقد أنّنا سندخل في مرحلة جديدة من المفاوضات مع الصّندوق للوصول إلى الاتفاق على برنامج»، لافتًا إلى أنّ «الشقّ الثّاني الّذي تكلّمنا عليه يتعلّق بقضايا حصر السّلاح انطلاقًا من قرار الحكومة في 5 آب 2025، وانتهاء المرحلة الأولى من خطّة الجيش ا​للبناني، وبدء المرحلة الثانية في شمال الليطاني».
 
 
 
ورأى سلام أنّ «انتهاء المرحلة الأولى من عمليّة حصر السّلاح في جنوب اللّيطاني هو حدث تاريخي منذ العام 1969، لأنّه للمرّة الأولى تبسط الدّولة سلطتها العملانيّة على جنوب اللّيطاني، أي لا يمكن أن تتشكّل قوّة داخل الجنوب وتكون لديها حرّيّة الحركة»، مبيّنًا «أنّنا تحدّثنا عن دور لجنة «الميكانيزم»، ونتمسّك بدورها لأنّها المولجة بتنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائيّة، وفرنسا لها دور تأسيسي في اللجنة، ودور مميّز في الجنوب».
 
 
 
من جهته، جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التأكيد على وقوف فرنسا إلى جانب لبنان في هذه المرحلة الحساسة، مشددًا على دعم باريس الكامل للقوات المسلحة اللبنانية باعتبارها ركيزة السيادة الوطنية واستقرار البلاد، وذلك في سياق التحضير لمؤتمر دولي لدعم سيادة لبنان والعسكري اللبناني المقرر في باريس مطلع آذار. كما أكّد ماكرون ضرورة الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار من قبل جميع الأطراف، والدفع نحو استكمال تنفيذ الخطة التي تهدف إلى وضع السلاح بيد الدولة اللبنانية وتعزيز سيادتها على كامل أراضيها.
 
 
 
 
 
 
 
قاسم
 
 
وفي لبنان، وجّه الأمين العام لـ حزب الله الشيخ نعيم قاسم رسالة إلى الجرحى من المجاهدين والمجاهدات، اعتبر فيها أنّ جراحهم «عنوان الكرامة الإنسانيّة» و«أمل المستقبل»، مؤكدًا أنّ الصمود والثبات كفيلان بتغيير المعادلات مهما بلغت الضغوط والتضحيات.
 
 
 
وقال قاسم إنّ ما تعرّض له لبنان يأتي في سياق «مواجهة كبرى يقودها الطاغوت الأميركي بحشد غربي وإجرام صهيوني»، مشيرًا إلى أنّ صمود المقاومين والأهالي «أوقف عشرات آلاف الجنود الإسرائيليين على مشارف جنوب لبنان»، ومنع توسيع السيطرة على الأرض، معتبرًا أنّ ذلك عطّل ما وصفه بـ«مشروع الشرق الأوسط الجديد».
 
 
 
وأشار إلى أنّ عودة الأهالي إلى أرضهم مع وقف إطلاق النار شكّلت «حماية للإرض بالإيمان والثبات»، مؤكدًا أنّ «الأرض ستبقى لأهلها والوطن لأبنائه». وشدّد على أنّ الجرحى «ينتصرون بالتعافي والبقاء في الميدان»، فيما «ينتصر الشهداء بنقل شعلة العزّة»، على حدّ تعبيره.
 
 
 
وختم قاسم رسالته بتحيّة إلى الجرحى وعائلاتهم وكل من ساندهم وعالجهم، مخصًّا بالذكر «جرحى البايجر»، ومذكّرًا بقول الأمين العام السابق للحزب حسن نصرالله: «عندما ننتصر ننتصر، وعندما نُستشهد ننتصر».
 
 
 
 
 
 
 
روابط التعليم الرسمي
 
 
تربويًا، أكّدت روابط التعليم الرسمي الثانوي، المهني، والأساسي ، في بيان اثر اجتماع عقدته، الاستمرار في تنفيذ رزنامة التحركات التي أقرتها سابقًا، والتشديد على ضرورة الالتزام التام بالإضرابات والاعتصامات خلال هذه المرحلة المفصلية، لما لها من تأثير مباشر في إقرار الحقوق في الدوامين الصباحي والمسائي.
 
 
 
ودعت الروابط جميع الأساتذة والمعلمين إلى الالتزام بما يأتي: يوم الثلاثاء 27/1/2026: إضراب في الدوامين الصباحي والمسائي وتظاهرة حاشدة عند الساعة 11:00 صباحًا، التجمع في ساحة بشارة الخوري والانطلاق باتجاه مجلس النواب. اضراب يومي الأربعاء 28/1/2026 والخميس 29/1/2026: في الدوامين الصباحي والمسائي واعتصام يُحدَّد مكانه لاحقًا.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram