أشتاق - لحظة تمزّقنا القصيدة - دخول الجسد المراوغ،
إنّما الأيّام أجساد
نحاولها انفلاتاً من مرايا تعكس الروحين فينا،
وانطفاء في مغامرة السرير مبلّلاً صحراء لحظتنا،
فتنهمر الأصابع من غيوم الرغبة الكبرى.
متناقضان أنا وأنت،
وليس غير أصابع الرغبات،
تبعدنا إلى جهة النقيض عن النقيض،
أضيق تتّسعين،
يا لمفارقات الليل يكتبنا التصاقاً بالشراشف،
ثمّ يمحونا وسائد في القصيدة،
بعد أن هرب المساء وصار ذكرى.
لو تسمحين لشيخي الدرويش
أن يندسّ بالجسد السماويّ اشتعالاً،
بالصلاة الدائريّة؛
كي تقال هواجس أسرار.
ليقول: إينانا حديقة رغبتي
والعالم المجذوب سكران،
تلاشى،
واختفت أشجار.
رمّانتان تخفّتا بقميصها،
وأنا صراع للتفرّط،
كيف والحرّاس في ملكوتها أزرار؟
*كربلاء/ العراق
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :