في سياق متابعة “الديار” لمحادثات الخبراء في الساعات الأخيرة تكشّف أنّ واقع التعليم في لبنان يواجه خللا جذريا: مناهج قديمة لا تتناسب وطاقات الطلاب، محتوى معزول عن متطلبات الحياة العملية، وتقييم يركز على الحفظ والتكرار بدل تنمية المؤهلات العليا. كل هذا يجعل النقاش حول إلغاء البريفيه ليس ترفا، بل مسألة تتعلق بمستقبل جيل كامل وبحقه في أن يتعلم بفاعلية ويستحق موقعه في المرحلة التي يرقى إليها.
في المقابل، توافرت معلومات من مصادر تربوية داخل “التربية”، علما بأن الخبر كان يُتداول بين أروقة الوزارة، حسب ما علمت “الديار”، أنّ هناك نية للذهاب نحو إلغاء شهادة البريفيه. ولتقصّي حقيقة الأمر، فتحنا هذا الملف مع الجهات المعنية، ووفق معلوماتنا، هناك مؤشرات قوية تؤكد أنّ اتجاه الإلغاء قائم بالفعل، وما يتبقى هو اختيار اللحظة المناسبة للإعلان عن هذه الصدمة التي قد تغيّر موازين التعليم في البلاد.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :